الهند مستاءة من الصين ومنزعجة من روسيا

أخبار الصحافة

الهند مستاءة من الصين ومنزعجة من روسيالقاء بين وزراء الخارجية الروسي سيرغي لافروف والصيني وانغ يي والهندية سوشما سواراج
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jmkl

"بين روسيا والهند والصين لا تتحقق الترويكا"، عنوان مقال بافيل تاراسينكو، في "كوميرسانت"، عن الخلافات بين الصين والهند، في إطار الترويكا التي تجتمع للمرة الـ15.

يبدأ المقال من مشاركة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين الماضي، في دلهي في المفاوضات الثلاثية (روسيا والهند والصين)، ولكن "على الرغم من عقد مثل هذا الاجتماع بالفعل للمرة الـ 15، فإنه لا يزال من غير الممكن الحديث عن وحدة الدول الثلاث. فلا تزال هناك خلافات حادة بين الهند والصين".

وينقل كاتب المقال، عن نائب مدير معهد العلاقات الدولية بجامعة بكين، جوان جوي هاي، قوله لـ"كوميرسانت": "مثل هذا الشكل (ترويكا روسيا-الهند- الصين) مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى لأن العالم يتغير بسرعة ولا يعرف أحد بالضبط ما سيكون عليه قريبا".

وتحدث الباحث السياسي الهندي راجيف شارما، لكوميرسانت، عن أهمية هذه الصيغة من اللقاءات بين البلدان الثلاثة، إلا أنه توقف عند نقاط الخلاف بين الهند والصين، فقال: "أولا، مكافحة الإرهاب، فالهند، على عكس الصين، تريد أن تجعل هذا الموضوع محورا رئيسيا في كل من مجموعة بريكس والترويكا مع روسيا والصين؛ ثانيا، النزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي. فنحن نؤيد حرية الملاحة في هذه المنطقة، والصين تعارضها".

وجاء في المقال: "كما أن الهند غير راضية عن تطور العلاقات الصينية الباكستانية. فقد كان سببا لمشكلة جدية بين البلدين، قرار بكين تنفيذ مشروع استثماري في الجزء الذي تسيطر عليه باكستان من كشمير والذي تعتبره الهند خاصيتها. ونتيجة لذلك، قاطع المسؤولون الهنود في مايو المنتدى الكبير "حزام واحد - طريق واحد" الذي عقد في الصين، حيث اجتمع ممثلو أكثر من 100 بلد".

وثمة ما يزعج الهند في سياسات روسيا حيال باكستان. فـ" في الشهور الأخيرة، بدأ الخبراء يتحدثون عن تشكيل مثلث موسكو وبكين وإسلام آباد في مواجهة التحالف الناشئ بين واشنطن ودلهي وكابل. وهذا ما أكده الهنود، ولا سيما الإمدادات المكثفة للأسلحة الروسية إلى باكستان".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

منظومة إس - 300 في طريقها إلى سوريا.. نتنياهو يعترض وبوتين يصر