إيران أم السعودية.. من يساعد الفلسطينيين في انتفاضتهم؟

أخبار الصحافة

إيران أم السعودية.. من يساعد الفلسطينيين في انتفاضتهم؟مظاهرات في قطاع غزة ضد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jmj1

"ليس لدى حماس قوة للانتفاضة"، عنوان مقال أليكسي نيتشاييف ويوري زايناشيف، في صحيفة "فزغلياد"، حول أسباب فشل حركة حماس في استنهاض الفلسطينيين بما يكفي لإيذاء إسرائيل.

يبدأ المقال من إعلان حركة حماس الفلسطينية انتفاضة ثالثة، ردا على الاعتراف الأمريكي بالقدس، على أراضي الحكم الذاتي. فيقول واضعاه: "في حين تسببت الانتفاضتان الأوليان لإسرائيل بكثير من الضرر، يبدو أن اليهود سوف يكونون قادرين على النوم بسلام هذه المرة". ويتساءلان عن السبب؟

وفي الإجابة، جاء أن محمود عباس محب للسلام ولا يريد أي تمرد. وموارد حركة حماس، صاحبة السلطة في قطاع غزة، لن تكفي لحرب حقيقية. و"المملكة السعودية، التي تهتم إلى حد ما بحماس، لا تسعى الآن إلى حرب مع إسرائيل. على العكس من ذلك، تلتقي تل أبيب والرياض في تحالف ظرفي غير معلن ضد عدو مشترك هو إيران".

ولذلك- يقول كاتبا المقال- فلم يلق أحد بالا في إسرائيل للتهديدات القادمة من قطاع غزة. ويأخذان عن ياكوف كدمي، الباحث السياسي الاسرائيلي الناطق بالروسية، الرئيس السابق للخدمة الخاصة "ناتيف"، قوله للصحيفة إن العامل الخارجي الرئيسي هو مصر، وليس لها مصلحة مطلقا بانتفاضة ثالثة. والعرب العاديون مستعدون للخروج في مظاهرات، لإظهار مدى غضبهم. ولكن معظم السكان العرب غير مستعدين للانتقال إلى عمليات عسكرية أكثر نشاطا. وبشكل عام، ليس لدى حماس قوة للانتفاضة.

ونقلت الصحيفة عن فيدور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة "روسيا في السياسة العالمية، قوله: "لا أعتقد أن هذه الانتفاضة سوف تحصل على الدعم من القوى المؤثرة في العالم العربي. كلاميا، الجميع يدين ترامب. ولكن لدى الجميع الآن مشاكل أخرى، والمشاركة في تحفيز النضال الفلسطيني ليست واضحة ضد من وماذا. ومن غير المحتمل أن تتحول حماس إلى عمل كبير، كما حدث خلال الانتفاضة الأولى أو الثانية".

وحتى إيران لا مصلحة لها في انتفاضة، خلاف الانتفاضتين السابقتين، كما يرى لوكيانوف، فيقول: " "في وقت سابق، دعمت إيران حماس، ولكن في السنوات الأخيرة هذه الحركة ابتعدت عن طهران، تحت تأثير المملكة العربية السعودية. حدث هذا مع بداية الصراع السوري، عندما وجدت إيران نفسها في مواجهة مع الدول العربية. فما حاجة طهران لهذه الانتفاضة؟".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا