واشنطن تريد لي ذراع اليابان وأوروبا تمد لها يدها

أخبار الصحافة

واشنطن تريد لي ذراع اليابان وأوروبا تمد لها يدهاالعلم الياباني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jm1p

تحت عنوان "آبي ويونكر يرميان ترامب بحصاة"، كتب فلاديمير سكوصيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا" عن "منطقة اقتصادية عملاقة تقيمها اليابان والاتحاد الأوروبي".

ينطلق المقال مما وصلت إليه المفاوضات حول إقامة منطقة تجارة حرة بين اليابان والاتحاد الأوروبي. ويتعين بموجبها على الجانبين التصديق على الاتفاق الذى يسميه الاتحاد الأوروبي الأكبر في التاريخ. وعند اكتمال الإجراءات، ستكون هناك منطقة تغطي 600 مليون مستهلك و 30٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. ويتوقع الاتحاد الأوروبي-وفقا للمقال- أن يحصل على إمكانية أفضل للوصول إلى أحد أكثر الأسواق ربحا في العالم، كما تخطط اليابان، إلى إعطاء زخم لصعود اقتصادها الذي نما بوتيرة متدنية لأكثر من 10 سنوات.

ويضيف كاتب المقال أن طوكيو وبروكسل تأملان أن يبدأ سريان الاتفاق في العام 2019، لكن المعارضين الايديولوجيين لهذا المشروع يقولون إنه يخدم الشركات متعددة الجنسيات ويمكن أن يضر بالبيئة. وبالتالي، فيمكن أن ينعكس هذا الانتقاد على قرار النواب في البلدان الأوروبية عندما يتعلق الأمر بالتصديق على المشروع في أكثر من 30 برلمانا إقليميا ووطنيا.

وينتهي المقال إلى أن آبي كان علق آمالا كبيرة الشراكة العابرة للمحيط الهادي، والتي بفضلها يمكن للصناعة اليابانية الوصول إلى أسواق ضخمة. ولكن، بعد قرار ترامب، تم تعليق المشروع. أما مع الاتحاد الأوروبي، فتحققت نتيجة ملموسة.

"وفيما ترامب يريد مفاوضات ثنائية-كما جاء في المقال- تعترض اليابان وترى أن واشنطن تريد لي ذراعها. والآن، من المفترض أن المنتج التصديري الرئيسي في اليابان- السيارات- سوف يضمن الوصول إلى أوروبا. وفي الوقت نفسه، سوف تتعرض الزراعة اليابانية لضربة قوية، وهي في الواقع غير تنافسية".

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مباشر.. انفجار أنبوب في نيويورك والسبب مجهول