محامي رياضي روسي يتوقع انفراط عقد اللجنة الأولمبية الدولية والفيفا

أخبار الصحافة

محامي رياضي روسي يتوقع انفراط عقد اللجنة الأولمبية الدولية والفيفااللجنة الأولمبية الدولية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jloi

"بنية اللجنة الأولمبية الدولية ستتفكك في المستقبل"، عنوان مقال أليكسي فومين، في "إزفستيا"، عن التناقضات القانونية في قرار اللجنة الأولمبية الدولية استبعاد روسيا من الأولمبياد.

يستند المقال إلى آراء خبراء حاورتهم الصحيفة، فيصل إلى أن قرارات مسؤولي اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية تنطوي على كثير من التناقضات، التي يمكن أن تواجه تحديا كبيرا في المحاكم الدولية.

ووفقا لقرار اللجنة التنفيذية، سوف تضطر روسيا لدفع تعويض للمنظمة مقداره  15 مليون دولار، وهذا يشمل نفقات التحقيقات، فضلا عن المساهمة في إنشاء المنظمة المستقلة للكشف عن تعاطي المنشطات (إيتا) لبناء نظام متكامل وعالمي لمكافحة المنشطات.

وتعليقا على ذلك، نقل كاتب المقال عن المحامي الرياضي أرتيوم باتسيف قوله لـ"إزفستيا": " لا أرى أي طريقة للطعن في هذا القرار في محكمة التحكيم الرياضية في لوزان (كاس). هذه ليست غرامة، وليست عقوبة، ولكن مساهمة طوعية. يمكنك بالطبع رفض القيام بذلك. ولكن بعد ذلك، لن تكون هناك أي فرصة لسحب الاستبعاد".

ويضيف المقال أن أخطر المسائل التي تتأتى عن قرار اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية قبول مشاركة الرياضيين الروس، الأمر الذي يؤدي في الواقع إلى إدخال تغييرات على الميثاق الأولمبي. فـ" وفقا للمحامي باتسيف، فإن "اللجنة التنفيذية غيرت تماما الإجراء المنصوص عليه في المادة 44 من هذه الوثيقة".

ويقول: "جوهر "المدخل الجديد"، هو إعلان أسماء المشاركين من روسيا من قبل اللجنة الأولمبية الدولية نفسها وليس من قبل اللجنة الأولمبية الروسية... وقد أُعلنَ عن هذا الحق بصورة مطلقة غير قابلة للنقض. وهنا يظهر سؤال كبير جدا: هل كان من الصحيح أن تتخذ اللجنة التنفيذية المكونة من 15 شخصا، دون موافقة مباشرة من دورة اللجنة الأولمبية الدولية، مثل هذا القرار؟ أعتقد بأن من الضروري الطعن فيه، على الأقل على أساس أنه يناقض الميثاق الأولمبي".

ويضيف بانتسيف أن "المبادئ الأساسية للحركة الأولمبية، تحظر صراحة التمييز في قبول المشاركة في الألعاب الأولمبية، كما تحظر التمييز على خلفية سياسية".

فيما ذهب المحامي الرياضي فاسيلي غريشاك، أبعد من زميله، فقال لـ"إزفستيا": "أعتقد أن هيكل اللجنة الأولمبية الدولية والفيفا سيتم تفكيكه في المستقبل. فهذا الاحتكار العالمي، يفقد بطبيعة الحال أسواقه وفرصه. لكنها عملية طبيعية".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

منظومة إس - 300 في طريقها إلى سوريا.. نتنياهو يعترض وبوتين يصر