ضابط روسي كبير يرى في بريطانيا مصدر الشرور في العالم

أخبار الصحافة

ضابط روسي كبير يرى في بريطانيا مصدر الشرور في العالمأرشيف - مجلس العموم، لندن 5 فبراير 2013
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jkzu

"تحالف عسكري أنغلوسكسوني"، تحت هذا العنوان، كتب سيرغي بيتشوروف في "فوينوية أوبزرينيه"، عن الاستنتاجات التي يمكن الوصول إليها من تاريخ النزاعات الكبرى التي شارك فيها الغرب.

وجاء في مقال الفريق أول، البروفيسور في العلوم العسكرية، بتشوروف، أن دراسة الحروب والصراعات الواسعة النطاق التي أثرت بشكل مباشر على مصالح الإمبراطورية الروسية والاتحاد السوفياتي وروسيا الاتحادية، على مدى السنوات الـ 200 الماضية، تظهر بوضوح أن الغالبية العظمى منها تمت من قبل أحلاف، شارك فيها الأنغلوسكسونيون وقادوها.

ويدعو بيتشوروف، في مقاله إلى تعدادها، فيقول: التحالف السابع ضد نابليون (1815)- 4 دول، بما في ذلك واحدة أنغلوسكسونية؛ حرب القرم (1853-56) تحالف رباعي فيه دولة أنغلوسكسونية؛ الحرب العالمية الأولى (1914-18)- 24 دولة، 5 منها أنغلوسكسونية؛ الحرب العالمية الثانية (1939-45)- 26 دولة 5 منها أنغلوسكسونية؛ الحرب الكورية (1950-53)- 17 دوله، منها 5 أنغلوسكسونية؛ حرب السويس (1956)- 3 دول، واحدة منها أنغلوسكسونية؛ حرب فيتنام (1961-75)- 7 دول، 3 منها أنغلوسكسونية؛ حرب فوكلاند (1982) دولة أنغلوساكسونية؛ ثم "عاصفة الصحراء" (1991) وصولا إلى حرب "الحرية للعراق" (2003-10)، حيث شاركت 35 دولة منها 5 أنغلوسكسونية.

ويتساءل الضابط الروسي الكبير عن الآثار المترتبة على تحليل المعلومات المقدمة أعلاه؟ فيقول:
أولا وقبل كل شيء، فإن الدول الأنغلوسكسونية أو غيرها من العناصر الأنغلوسكسونية في العلاقات الدولية (في إشارة إلى الهيمنة البريطانية) لعبت دورا نشطا في جميع الحروب والصراعات العسكرية واسعة النطاق التي أثرت بشكل كبير على المصالح الأمنية لروسيا. واستثناء من ذلك، وبما يؤكد القاعدة العامة، جاءت الحرب الروسية اليابانية (1904-1905)، والحرب الفنلندية (1939-1940) وما يسمى بالحرب الأفغانية (1979-1988)، على الرغم من أن هذا الاستثناء يمكن ذكره بحذر كبير، لأن دور العامل الأنغلوسكسوني كان كبيرا فيها؛

ثانيا، كل هذه الحروب والصراعات العسكرية، أظهرت تماسكا وثيقا بين الدول الأنغلوسكسونية في مواجهة تهديد "خارجي" (من وجهة نظرهم)، بغض النظر عن التناقضات الحادة والخلافات التي كانت موجودة بينهم عشية الحروب؛

ثالثا، إن مشاركة الدول الأنغلوسكسونية، التي كانت تقودها بريطانيا العظمى، ثم حلت محلها الولايات المتحدة، في التحالفات العسكرية ضد الروس (والسوفييت) جرت بصرف النظر عن طبيعة نظام الحكم في روسيا؛

وأخيرا، فإن مشاركة العناصر الأنغلوسكسونية في العلاقات الدولية في تحالفات عسكرية مع روسيا (والاتحاد السوفياتي) لم تلغ تنفيذ خطط ضد الروس، في ترتيبات ما بعد الحرب.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

نجاح زراعة الأعضاء التناسيلة