الصين بحاجة إلى تايوان، والولايات المتحدة إلى كوريا الشمالية مستكينة

أخبار الصحافة

الصين بحاجة إلى تايوان، والولايات المتحدة إلى كوريا الشمالية مستكينةشي جين بينغ ودونالد ترامب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jhte

تناول فلاديمير سكوسيريف في "نيزافيسيمايا غازيتا" زيارة ترامب إلى الصين؛ مشيرا إلى استعداد الصين لفتح أسواقها أمام الأمريكيين.

ويرافق دونالد ترامب في هذه الزيارة مديرو مؤسسات أمريكية عملاقة مثل بوينغ وغولدمان ساكس وغيرهما، على أمل السماح لها بالعمل في الصين، ولا سيما أن الزعيم الصيني شي جين بينغ وعد بتقديم تنازلات مقابل الحصول على تكنولوجيا عالية، وكذلك تأكيد واشنطن أن تايوان جزء من الصين.

فما الذي يريد الطرفان تحقيقه في هذه المباحثات؟

صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" ذات الصلات بالمؤسسة السياسية الصينية تعرض قائمة المقترحات، التي سيعرضها كل من الجانبين، وهي:

أولا، شي جين بينغ يريد الحصول من ترامب على توضيح استراتيجية الولايات المتحدة إزاء الصين، بسبب إطلاقه سابقا تصريحات متعارضة. ويلاحظ هنا خبير الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ليو فايدونغ الاختلاف في مواقف الطرفين. فالولايات المتحدة تفضل البدء بمناقشة المسائل العملية، وبعد ذلك الاستراتيجية. أما الصين فتريد أولا استيضاح العلاقة بينهما، وبعد ذلك مناقشة مشكلات محددة.

وثانيا، يريد الزعيم الصيني الحصول على تأكيد من ترامب بشأن سياسة "الصين الواحدة" (أي إن تايوان جزء من الصين). وكذلك بشأن حق الصين في القسم الأكبر من بحر الصين الجنوبي. وهو ينصح الولايات المتحدة بعدم استعراض القوة في الطرق المائية المتنازع عليها. ويشير كذلك إلى أن الصين لا تسعى لانسحاب الولايات المتحدة من المحيط الهادئ، الذي يتسع لنشاط الدولتين ولكن من دون هيمنة أي منهما.

وثالثا، سيعلن شي جين بينغ عن استعداد الصين لفتح بعض أسواقها للولايات المتحدة، على أن يكون الاتفاق مفيدا للجانبين. لكن الصين لن تسمح باتهامها من جانب واشنطن باختلال الميزان التجاري بينهما. لأن العجز سيزول إذا ما وافقت الولايات المتحدة على توريد سلع ذات قيمة مضافة مرتفعة.

أما ترامب فسوف يطالب بتقليص حجم العجز في الميزان التجاري مع الصين، وزيادة الضغط على كوريا الشمالية، وخاصة تنفيذَ الصين كاملَ قرارات الأمم المتحدة بشأن العقوبات على كوريا الشمالية.

هذا، ويؤكد خبراء صحيفة نيويورك تايمز ألا تغيرات جوهرية ستحدث في بنية العلاقات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة، وأنه سوف يتم تعويض ذلك بتوقيع عقود كبيرة بين البلدين.

ترجمة وإعداد كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة