شي جين بينغ يقترح على ترامب "تقاسم" زعامة العالم

أخبار الصحافة

شي جين بينغ يقترح على ترامب وصول الرئيس الأمريكي إلى الصين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jhkt

يتناول فلاديمير سكوسيريف في "نيزافيسيمايا غازيتا" زيارة دونالد ترامب إلى الصين؛ مشيرا إلى ابتعاد بكين عن فكرة تعدد قطبية العالم.

ويتحدث سكوسيريف عن زيارة دونالد ترامب إلى جولته في آسيا، حيث ستتركز مباحثاته على مسألة كوريا الشمالية، ويقول إنه سوف يطلب من الجانب الصيني زيادة الضغط عليها.

سكوسيريف يلفت إلى سعي زعماء الصين دائما للوقوف على قدم المساواة مع رؤساء الولايات المتحدة، لكن شي جين بينغ يطمح أيضا إلى إقامة علاقات متميزة مع واشنطن. وهذا يعني الاعتراف بأن الصين تحتل المرتبة الثانية كدولة عظمى في عالم ثنائي القطب. وهو ما رفضته إدارة أوباما، لأن ذلك يعني انسحاب الولايات المتحدة من آسيا.

ويقول كاتب المقال إن صحيفة نيويورك تايمز تتوقع أن يستجيب ترامب لطلب شي جين بينغ. لكن بكين لم تنس اتهامات ترامب المتكررة بشأن المنافسة غير العادلة في التجارة، وتعهده في اليابان ببناء "منطقة تجارة حرة في المحيطين الهندي والهادئ"؛ ما كان يعني تشكيل اتحاد في المنطقة مضاد للصين.

غير أن ترامب عدَّ في الوقت نفسه الصين لاعبا أساسيا ومهما لتسوية مشكلة كوريا الشمالية. ويذكر أن ترامب كان قد أعلن في تصريح تلفزيوني بعد إعادة انتخاب شي جين بينغ لزعامة الصين، أن "بعضا سيعدونه ملكا، أما انا فأرى أنه إنسان جيد".

والصين تريد أن تعامله بالأسلوب نفسه، وصنفت زيارته "زيارة دولة" وأعدت له استقبالا حافلا في المدينة القديمة المغلقة، التي عاش فيها أباطرتها. فهل ستتحقق نبوءة زيغني بريجينسكي بأن الولايات المتحدة والصين ستتزعمان العالم؟

يقول الباحث العلمي في معهد الشرق الأقصى ألكسندر لارين، في حديث مع الكاتب، إن الصين تطمح إلى زعامة العالم وهذا تحدٍ للولايات المتحدة. كما أن زيادة قدرات الصين ستؤدي إلى تصاعد المنافسة بينهما، وهذه المنافسة ستحتل مكانا واسعا في السياسة العالمية.

فالصين لا تهتم كثيرا بتعدد الأقطاب في العالم. وقد لوحظ أن شي جين بينغ ذكر هذا المصطلح مرة واحدة في تقريره أمام مؤتمر الحزب الشيوعي. لذلك يحتمل أن تطرح مسألة شكل العلاقة بين بكين وواشنطن خلال لقاء زعيمي البلدين، حيث من المرجح أن يطرحها ترامب نفسه. وبحسب لارين، سيكون نفوذ الولايات المتحدة قويا في بعض المناطق والنفوذ الصيني في مناطق أخرى، أما المسائل الاقتصادية فسوف تُحل سلميا.

ترجمة وإعداد كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

أفانغارد.. منظومة خارقة وضاربة عصيّة على الاعتراض