سيئول وواشنطن تشكلان فريقا للقضاء على كيم جونغ أون

أخبار الصحافة

سيئول وواشنطن تشكلان فريقا للقضاء على كيم جونغ أونمناورات مشتركة أمريكية - كورية جنوبية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j867

أشار فلاديمير سكوسيريف، في مقال نشرته "نيزافيسيمايا غازيتا"، إلى أن القنبلة - هي أداة الزعيم الكوري الشمالي للبقاء في السلطة.

كتب سكوسيريف:

تمضي بيونغ يانغ بسرعة نحو إنتاج صواريخ عابرة للقارات. ولن يمكن عرقلة ذلك بالعقوبات. لذلك أعدت كوريا الجنوبية بالتعاون مع البنتاغون عملية للقوات الخاصة تتضمن القضاء على زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

كيم جونغ أون

فالعاصفة السياسية-العسكرية، التي أثارها تحليق صاروخ كوريا الشمالية فوق اليابان، لم تهدأ بعد. وقد ألقت طائرات "إف-15" الكورية الجنوبية ألوف القنابل التدريبية بالقرب من المنطقة الفاصلة بين شطري كوريا. وبحسب صحيفة "تشوسون إيلبو" الكورية الجنوبية، نظمت وزارة الدفاع إيجازا للرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، لتعريفه بالخطة، التي تتضمن "تعبئة المظليين ومشاة البحرية، لإطاحة نظام كوريا الشمالية بالسرعة الممكنة، وإبلاغه بأن المهمة هي جعل الحرب خاطفة".

كما تتضمن الخطة تشكيل مجموعة "قطع رؤوس" من القوات الخاصة لكوريا الجنوبية و"القطط البحرية" للقوات البحرية الأمريكية، التي سيكون عليها التوغل بسرعة إلى العاصمة بيونغ يانغ بهدف تصفية كيم جونغ أون، حيث ستوفَّر لهم حماية جيدة. وقد حدد عسكريو كوريا الجنوبية نحو ألف موقع حول العاصمة بيونغ يانغ يجب تدميرها.

والخبراء العسكريون هم الذين يحددون واقعية هذه الخطة. وقد أعلن البيت الأبيض أن كوريا الشمالية "استعرضت استخفافها بدول الجوار وجميع أعضاء الأمم المتحدة، وانتهجت سلوكا غير مقبول في الشؤون الدولية". وأن صيغة "جميع الخيارات واردة" تعني أن الحرب غير مستبعدة.

وبحسب الباحث العلمي في معهد لوي الأسترالي توماس رايت، فإن كيم جونغ أون يبقى مصرا على إنتاج صواريخ بالستية عابرة للقارات، ومستمرا في هذا بغض النظر عن العقوبات والضغوط الدبلوماسية. ويضيف رايت أن "واشنطن ليس لديها خيارات جيدة، بل ليس لديها أي خيار لوقف أو تفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية. لكن كيم لا يعتزم البدء بحرب يستخدم فيها الوسائل النووية. لأنه سيستخدمها للبقاء في السلطة". وبحسب رأيه، يحتاج كيم إلى الصواريخ العابرة للقارات لإجبار الولايات المتحدة على الانسحاب من الشطر الجنوبي، أو تقليص وجودها فيه.

أما الخبير بشؤون الشرق الأقصى برندان توماس-نون، فيقول بالمناسبة إن واشنطن لا تستطيع الإعلان عن غياب أي خيار لديها بشأن كوريا الشمالية، "لأنها إذا أعلنت ذلك، فسوف تفقد أدوات الضغط، ولن يفيد ترهيبها".

من جانبه، أوضح الأستاذ في معهد موسكو للعلاقات الدولية غيورغي تولورايا، في حديثه إلى الصحيفة، أن "الأزمة حاليا دخلت مرحلة يمكن الخروج منها إما بالحرب أو بالتوصل إلى حلول وسط.

غيورغي تولورايا

وفي هذا الخيار الصعب، يجب على موسكو وبكين مساعدة واشنطن، والعمل معها لإثبات عدم جدوى العمل العسكري، ولحثها على الاعتراف بوجود كوريا الشمالية والتفاوض معها وعدم الاستمرار في المواجهة، التي قد تؤدي إلى إنتاج سلاح نووي في دول أخرى بالمنطقة".

ولكن "هل ستوافق كوريا الشمالية؟ أعتقد أنها ستوافق إذا كانت واثقة من ضمان أمنها بالدرجة الأولى، والاعتراف بها دبلوماسيا. وهنا يمكن لروسيا والصين بخبرتهما الكبيرة في التعاون مع كوريا الشمالية، تقديم النصائح والمشورة إلى الجانب الأمريكي. واعتقد أن الوقت قد حان لعمل الدبلوماسية الروسية في هذا الاتجاه، - كما يؤكد الخبير".

ترجمة وإعداد كامل توما