الصحافيون الأجانب كانوا يتتبعون كل خطوة كنا نقوم بها

أخبار الصحافة

الصحافيون الأجانب كانوا يتتبعون كل خطوة كنا نقوم بها مدينة حلب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ixmd

نشرت صحيفة "إيزفيستيا" نص اللقاء الذي أجراه أليكسي رام مع أحد افراد الشرطة العسكرية الروسية في حلب.

جاء في المقابلة:

تقوم الشرطة العسكرية الروسية بالمهمات الرئيسة في حلب. ولتوضيح هذه المهمات التقت الصحيفة أحد أفراد وحداتها هناك.

بدأ المتحدث حديثه بالقول إن الكتيبة التي ينتمي اليها شُكلت في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2016. وفي الشهر التالي حُولت إلى كتيبة للشرطة العسكرية، وجهزت قبل إيفادها إلى سوريا بجميع مستلزمات العمل من قيافة وسترات واقية وهراوات وأجهزة اتصال وأصفاد، إضافة إلى تزويد الضباط بأسلحة صادمة. ولم تخضع الكتيبة لتدريبات خاصة، لأن أفرادها كانوا جاهزين لتنفيذ المهمات المناطة بهم.

أما عن حلب فيقول إن المدينة جميلة جدا، ويوجد فيها مركزها التاريخي القديم وأحياء جديدة، وغالبية السكان يمارسون التجارة، لذلك فالمتاجر منتشرة في كل مكان. وهذا ما يجعلك تشعر بأن المدينة كانت غنية وأنها العاصمة الاقتصادية فعلا لسوريا. ويشير إلى البحيرة الواقعة شرق المدينة، والتي تمد المدينة بالمياه. حلب باستثناء الضواحي لم تمسسها الحرب، لذلك افتتحت المقاهي والنوادي بعد تحريرها بأيام.

الشرطة العسكرية الروسية تدرب المدنيين على طرق الدفاع عن النفس

وبشأن ما نشرته وسائل الإعلام الأجنبية عن الدمار الذي لحق بالمدينة، يقول المتحدث: القسم الشرقي للمدينة هو أكثر الأحياء التي تعرضت للخراب، حيث عثر خبراء نزع الألغام فيه على مستودعات لمادة التروتيل وقنابل يدوية الصنع وقناني الغاز. مباني المنطقة قديمة، حيث يكفي انفجار قنبلة مدفع واحدة لتصاب بأضرار كبيرة.

وعن مهمتهم في المدينة يقول: نحمي مقار القيادة والأمن في أثناء توزيع المساعدات الإنسانية ونرافق القوافل ونحمي خبراء إزالة الألغام والمواد المتفجرة. وقد منعتنا القيادة منعا باتا من استخدام السلاح وإطلاق النار وممارسة أي شكل من أشكال العنف. وكان الصحافيون الأجانب يراقبون دائما كل خطوة من خطواتنا، على أمل قيامنا بانتهاك هذه التعليمات واستخدام القوة والعنف ضد السكان. لذلك يحترمنا السكان أيضا.

توزيع المساعدات الروسية على سكان حلب

ويضيف العسكري الروسي: أشرف ضباط كتيبتنا على تدريب وتأهيل سرية استخبارات سورية خاصة خلال شهر ونصف الشهر.

كما أن أفراد الكتيبة كانوا يزورون مدينتي منبج وعفرين الواقعتين تحت سيطرة وحدات حماية الشعب (الكردية)، حيث كان يخطط لافتتاح مركز لمصالحة أطراف النزاع في منبج، ولكنه افتتح في مدينة مجاورة.

وقد لاحظنا التزام الكرد بالنظام والمحافظة على النظافة وعدم تقسيم الرجال للحرب والنساء للتنظيف، لأن جميعهم يقاتلون - النساء والرجال على حد سواء. ويبدو أن الأمريكيين يزودونهم بالسلاح والمعدات اللازمة.

 ترجمة وإعداد كامل توما

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة