ليبيا تدعو رئيس لجنة الدفاع في الدوما إلى زيارتها

أخبار الصحافة

ليبيا تدعو رئيس لجنة الدفاع في الدوما إلى زيارتهاليبيا تدعو رئيس لجنة الدفاع في الدوما إلى زيارتها
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/irku

تناولت صحيفة "إيزفيستيا" دعوة مجلس النواب الليبي رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي فلاديمير شامانوف إلى زيارة ليبيا؛ مشيرة إلى أن الدعوة أرسلت عبر السفارة الليبية في موسكو.

جاء في مقال الصحيفة:

وجه مجلس النواب الليبي دعوة رسمية إلى رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي (الدوما) فلاديمير شامانوف إلى زيارة ليبيا. واستنادا إلى هذه الدعوة، يمكن القول إن السلطات في طبرق مهتمة بالحصول من روسيا على دعم سياسي. ويشير السياسيون، الذين استطلعت "إيزفيستيا" رأيهم، إلى أن هذه الزيارة وتنشيط العلاقات البرلمانية عموما سيساعدان على تطوير العلاقات الثنائية وتجاوز أزمة ليبيا، وأنها تصب في مصلحة موسكو.

فلاديمير شامانوف

وقد بعث رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح عيسى هذه الدعوة إلى زيارة طبرق، حيث يعقد جلساتهم المشترعون الليبيون، إلى رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي القائد السابق لقوات الإنزال الجوي الروسية، عن طريق سفارة ليبيا في موسكو، والتي سلمتها إلى الخارجية الروسية.

يقول إبراهيم عميش رئيس لجنة المصالحة الوطنية في البرلمان الليبي إنهم "في ليبيا يرون من الضروري تطوير التعاون مع روسيا عبر البرلمان. ونحن نأمل بأن يساعد الدور الروسي على الحفاظ على سيادة ليبيا، وتجاوز أزمة البلاد، وبأن تزداد فعالية محاربة الإرهاب. وإذا تحققت هذه الزيارة فسوف يكون بإمكان النائب الروسي التعرف عن كثب على تفاصيل الوضع العسكري والسياسي في البلاد ونقل مشاهداته إلى زملائه".

أما عضو لجنة الدفاع في الدوما فياتشيسلاف تيتوكين، فيقول إن عدم تلبية هذه الدعوة لا ينسجم ومصالحنا الوطنية. فمثلا زار طبرق قبل فترة برلمانيون-محافظون من بريطانيا، مع أن بريطانيا كانت إحدى الدول، التي ساهمت بنشاط في غزو ليبيا.

ويذكر أن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح عيسى زار روسيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي. حينها شدد رئيس مجلس النواب الروسي فياتشيسلاف فولودين، خلال لقائه نظيره الليبي، على أن من المفيد تشكيل قنوات دائمة للاتصالات بما فيها عبر اللجان المختصة في البرلمان وتشكيل مجموعات برلمانية مناسبة.

عقيلة صالح عيسى في موسكو

ومع ذلك لم يزر البرلمانيون الروس ليبيا ردا على زيارة عقيلة صالح عيسى إلى الآن، في حين زارها البرلمانيون البريطانيون، وعند عودتهم إلى بريطانيا قدموا تقريرا عن الزيارة يتضمن توصياتهم ومقترحاتهم.

وتجدر الإشارة إلى وجود سلطة مزدوجة في ليبيا، حيث يوجد في طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني، التي لا تسيطر عمليا على الوضع في العاصمة، لكنها مدعومة من الغرب. أما البرلمان فمقره مدينة طبرق شرق ليبيا. والجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر يقف إلى جانب البرلمان.

وروسيا من جانبها على اتصال مع مركزي السلطة. ولكن ساسة الغرب بدأوا يدركون من هي القوة، التي تملك السلطة الحقيقية في ليبيا، لذلك يكثفون من اتصالاتهم بطبرق. ومن المهم بالنسبة لروسيا في هذه الأوضاع عدم السماح لأي كان بـ "اغتنام الفرصة" على الساحة الليبية. لأن الليبيين تهمهم الاتصالات مع روسيا بما فيها على مستوى البرلمانات.