لن تكون هناك صفقات وراء الكواليس بين بوتين وترامب

أخبار الصحافة

لن تكون هناك صفقات وراء الكواليس بين بوتين وترامب اجتماع وزراء خارجية الناتو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/inyh

تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى لقاء وزراء خارجية دول الناتو في بروكسل، مشيرة إلى أن ريكس تيلرسون أكد لهم التزام البيت الأبيض بالاتفاقات عبر حلف الأطلسي.

جاء في مقال الصحيفة:

يلتقي يوم 31/03/2017 في بروكسل وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، للاتفاق على جدول عمل قمة الحلف التي ستنعقد في 25/03/2017 في بروكسل. وكما أُعلن سابقا يناقش وزير خارجية الولايات المتحدة ريكس تيلرسون خلال اللقاء "الضغط" على روسيا بسبب الأوضاع في أوكرانيا. ويعتقد الخبراء أن واشنطن تنوي استعراض التزامها بالحلف وتشكيكها بروسيا.

وكان أمين عام الحلف ينس ستولتنبرغ، قد كشف سابقا بأن قمة الحلف المقبلة لن تكون واسعة، بل لقاء عمل قصير، هدفه الأساسي زيارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب لمقر الحلف.

أمين عام الناتو

كان من المقرر لقاء وزراء خارجية دول الحلف يومي 5و6 أبريل/نيسان المقبل، بيد أنه لعدم تمكن تيلرسون من الحضور في هذين اليومين، بسبب زيارة الزعيم الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة بذات التوقيت، لذلك تم تقديم موعد اللقاء ، ما أجبر بقية الوزراء على إعادة النظر في جداول أعمالهم، فمثلا أجّل وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون زيارته إلى روسيا التي كانت مقررة في نهاية الشهر.

وقال مسؤول رفيع المستوى في الخارجية الأمريكية للصحافيين، إن تيلرسون سيحاول إقناع الناتو بضرورة استمرار الضغط على روسيا، وذلك "لوضع حد لعدوانها على الدول المجاورة، بهدف تنفيذ اتفاقات مينسك". وحسب قوله، ينوي الوزير أيضا مناقشة "مسألة الالتزام المشترك لتحسين الوضع في شرق أوكرانيا" مع نظرائه. دون أن يشير إلى مسألة توريد الأسلحة الأمريكية إلى أوكرانيا.

ريكس تيلرسون

بحسب رأي رئيس قسم الأمن الأوروبي في معهد أوروبا دميتري دانيلوف، إن وراء كلمات الخارجية الأمريكية بشأن الضغط على روسيا، يقف التوازن السياسي – الدبلوماسي، "قبل كل شيء هذا توازن سياسي – دبلوماسي داخل الولايات المتحدة نفسها. فقد بينت نتائج التصويت بشأن إلغاء Obamacare لترامب عدم وجود أي فرصة لديه للمناورة، ويجب دفع فاتورة الحصول على دعم الكونغرس. ومن الواضح جدا أن العامل المهم في موافقة الكونغرس على تعيين مرشحي ترامب للعمل في إدارته كان موقفهم من روسيا. وهذا ما نلاحظه في كل مناسبة ملائمة".

التوازن الثاني باعتقاد دانيلوف، هو التوازن الأمريكي – الأوروبي، إذ على "تيلرسون تهدئة الأوروبيين من خلال التأكيد على أن الولايات المتحدة أولا تبقى كما كانت في السابق ضامنة للأمن في أوروبا. وثانيا- بأنه لن تكون هناك أي صفقات وراء الكواليس مع بوتين. هذه التأكيدات لها اهمية كبيرة عشية قمة الناتو التي سيحضرها ترامب. ويعد تيلرسون بأنه لا حاجة إلى انتظار مفاجآت من ترامب".

دميتري دانيلوف

كما سيبلغ تيلرسون نظراءه، بأن لترامب هدفين بشأن الناتو: الأول – زيادة النفقات الدفاعية إلى حوالي 2 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي ، والثاني – توسيع دور الحلف في محاربة الإرهاب.

كما يتضمن جدول عمل الناتو حاليا فاعلية مواجهة الهجمات الإلكترونية والهاكرز، استنادا إلى هذا سيناقش تيلرسون نشاط روسيا في هذا المجال. فبحسب ممثل الخارجية الأمريكية "شركاؤنا وحلفاؤنا يتحدثون عن النفوذ الخبيث لروسيا وعن أشكال أخرى لتشويه المعلومات ونشاطها الهجيني في مجال الإلكترونيات". وبحسب وكالة رويتر، يخطط الناتو لتخصيص 3 مليار يورو لمواجهة هذه المخاطر، بعد أن أعلن ستولتنبيرغ عن ازدياد عدد الهجمات الإلكترونية بمقدار خمسة أضعاف، حيث حسب قوله، بلغ عدد هجمات القراصنة على مواقع الحلف حوالي 500 مرة شهريا في السنة الماضية، كانت غالبيتها من دول أجنبية.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة