تدمر ستستعاد بمساعدة طائرات "سوخوي" ومروحيات "كاموف"

أخبار الصحافة

تدمر ستستعاد بمساعدة طائرات مدينة تدمر الأثرية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ik1r

تطرقت صحيفة "إيزفيستيا" إلى النجاحات، التي يحرزها الجيش السوري في محيط مدينة تدمر الأثرية؛ مؤكدة استعادته إياها خلال الأيام القريبة المقبلة.

جاء في مقال الصحيفة:

ستحرر القوات الحكومية السورية تدمر خلال الأيام القريبة المقبلة، وسوف تقدم طائرات القوة الجو-فضائية الروسية الغطاء الجوي اللازم لها في هذه العملية.

وقال مصدر رفيع المستوى في الأجهزة السورية المختصة لـ "إيزفيستيا" إن القوات السورية تمكنت من استعادة عدد من المرتفعات المهمة حول المدينة. أي أن تحريرها أصبح مسألة أيام. وهذا ما أكده مصدر في الدوائر العسكرية الروسية أيضا.

وقال المصدر السوري إن "المرتفعات هي سلسلة جبال تقع غرب الصحراء. وإن انجاز هذا الجزء من الخطة سيحدد سرعة تحرير تدمر واستعادتها خلال الأيام المقبلة. كما يجب الإشارة إلى أن الطائرات الروسية تقدم الدعم الجوي اللازم للقوات المهاجمة".

وقد أكد مصدر في وزارة الدفاع الروسية للصحيفة أن طائرات القوة الجو-فضائية الروسية العاملة في سوريا تلعب دورا كبيرا في عملية استعادة تدمر. وأن "الطائرات التي تشترك في هذه العملية هي "سوخوي-24، سوخوي-25"، "سوخوي–30"، "سوخوي-34" وكذلك مروحيات "كاموف-52" والطائرات من دون طيار.

طائرات سوخوي -30

من جانبه، يعتقد النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فرانتس كلينتسيفيتش أن الأيام القريبة ستشهد استعادة تدمر، وهي قضية مبدئية بالنسبة إلى دمشق وإلى موسكو أيضا.

وأضاف كلينتسيفيتش أن استعادة تدمر بالنسبة إلى القوات المسلحة السورية هي قضية شرف. لذلك ستستعيد سيطرتها على المدينة بمساعدة الطائرات الروسية.

مروحيات "كا-52"

أما اللواء السوري المتقاعد علي مقصود، فقال إن عملية الهجوم سبقها تنفيذ عمليات تحضيرية، حيث هاجمت الطائرات الروسية والسورية مواقع الإرهابيين شرق تدمر، بهدف منع وصول الإمدادات والمسلحين من دير الزور والرقة.

وبعد ذلك بدأ الهجوم البري، حيث تمكنت القوات السورية من السيطرة على منطقة البيارات الواقعة على بعد 7 كلم جنوب غرب تدمر. كما تمكنت من السيطرة على مرتفعات مهمة غرب المدينة بما في ذلك جبل الهيال جنوب -غرب المدينة وجبل الطار شمال–غربها. أي أن تحرير المدينة أصبح مسألة أيام فقط.

ويذكر أن هذه العملية هي الثانية، التي تنفذها القوات الحكومية السورية لتحرير تدمر. فقد سبق لها أن حررتها، في مارس/آذار 2016، من سيطرة الإرهابيين الذي توجهوا شرقا. وقد تمكنت القوات الروسية الخاصة من نزع الألغام. وفي 5 مايو/أيار قدمت الفرقة السمفونية بقيادة فاليري غيرغييف حفلا موسيقيا في مسرح المدينة التاريخية.

لكن القوات السورية ركزت اهتمامها بعد ذلك على عملية تحرير حلب، التي استغرقت عدة أشهر وانتهت في ديسمبر/كانون الأول 2016.

وقد استغل الإرهابيون انشغال القوات السورية في حلب وقلة عدد القوات المرابطة في تدمر، ليبدأوا هجومهم على المدينة ويحتلوها ثانية في نهاية السنة الماضية، ما اضطر القوات السورية إلى الانسحاب غربا مسافة 65 كلم.

هذا، وإن استعادة القوات السورية للمدينة سيسمح بجعلها نقطة انطلاق لتحرير مدينة دير الزور، الواقعة على بعد 200 كلم شمال–شرق تدمر.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة