ماذا سيحدث إذا أصبح الزر النووي بيد الواهنة كلينتون

أخبار الصحافة

ماذا سيحدث إذا أصبح الزر النووي بيد الواهنة كلينتونهيلاري كلينتون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i0x3

طرحت "كومسومولسكايا برافدا" بضعة أسئلة على الخبراء عن تطورات التنافس في مسار الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

والأسئلة التي طرحتها الصحيفة، هي:

1-   هل يمكن لشخص مريض ترؤس الولايات المتحدة؟

2-   هل يمكن أن يستبدل الحزب الديمقراطي مرشحته في الانتخابات؟ ومن البديل؟

3-   ماذا سيحدث إذا مرضت كلينتون وهي رئيسة للولايات المتحدة؟

4-   هل سيغير الوضع الحالي التوازن بين المرشحين؟

5-   كيف سينعكس الأمر على الأوضاع العالمية؟

يجيب أستاذ العلوم السياسية، نائب رئيس جامعة بليخانوف للعلوم الاقتصادية سيرغي ماركوف، قائلا:

لا يمكنه على الإطلاق. ومن الممكن أن يصبح دمية بيد المؤسسة الأمريكية التي ستجلسه في البيت الأبيض في أي حال كان، وسيصبح مثل بريجنيف في سنوات حكمه الأخيرة، والذي أراد أن يستقيل عندما علم بمرضه العضال، ولكن حاشيته من كبار السن لم يسمحوا له بذلك خوفا على مناصبهم.

سيرغي ماركوف

أما ما يتعلق باستبدال مرشحة الحزب الديمقراطي، فمن المحتمل أن يدرس الحزب هذه المسألة، وقد يكون الشخص البديل جو بايدن، نائب الرئيس الحالي، أو تيم كين، الذي وعدت هيلاري بتعيينه نائبا لها في حال فوزها بالانتخابات.

نحن حاليا لا نعرف مدى خطورة مرض كلينتون. وعلى الرغم من ذلك، فإن مرضها سيمنح دونالد ترامب نقاطا إضافية.

 أما فيكتور أوليفتش، الخبير بالشؤون الأمريكية، فيقول إن ما أعلنه مكتب كلينتون الانتخابي عن ضربة شمس، ثم عن إصابتها بالتهاب رئوي هو ذر للرماد في العيون. فهذه ليست المرة الأولى التي تفقد فيها هيلاري الوعي، وقد حدث هذا بين عامي 2009 و2012. وفي إحدى المرات أصيبت بارتجاج دماغي. وهناك شريط فيديو يسجل سقوطها وهي تدخل الطائرة. وأي حديث عن صحتها ينبذه مكتبها الانتخابي ووسائل الإعلام الموالية لها، ويعدونه مؤامرة. وبقي الأمر كذلك إلى أن قال تيم بروكوي، مذيع  قناة "إن بي سي" النافذ، إنه آن الأوان لكي تراجع هيلاري طبيب الأعصاب. إذ يشتبه بإصابتها بأعراض متلازمة باركنسون (الشلل الاهتزازي).

أما بشأن استبدال الحزب الديمقراطي مرشحته في الانتخابات، فإن هذا لن يحصل. وسوف تبذل النخبة السياسية ورجال الأعمال كل ما بوسعهم من أجل الفوز على ترامب، ومن أجل أن تصبح كلينتون رئيسة للولايات المتحدة. كما حصل عام 1996 في روسيا مع بوريس يلتسين.

ولكن، وبعد الانتخابات وبسبب مرضها الشديد، سيحل جو بايدن أو تيم كين محلها. لقد كان فرانكلين روزفلت من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومع ذلك انتخب أربع مرات رئيسا للولايات المتحدة، حيث أخفى في المرة الرابعة المحيطون به حالته الصحية عن الناخبين، وبعد وفاته حل نائبه هاري ترومان مكانه. كما أن جون كينيدي كان مريضا جدا، وكان يعاني من آلام شديدة في ظهره ولكن لم يعلن عن ذلك. أما الآن، فيصعب إخفاء مثل هذه الأمور بسبب شبكة الإنترنت وسرعة الاتصالات.

أما مدير مؤسسة روزفلت لدراسة الولايات المتحدة، يوري روغوليف، فيقول:

أي إنسان يمكن أن يصاب بمرض ما. وعندما قررت هيلاري خوض الحملة الانتخابية التي تستمر حوالي السنتين، كانت تعرف حالتها الصحية جيدا، ولو لم تكن واثقة من صحتها لما دخلت هذه المعمعة. هيلاري ليست أضعف من القادة الآخرين، فلقد كان ريغان أكبر سنا وعاش رغم إصابته بطلق ناري. وهل هناك من اطلع على تاريخ الحالة الصحية لترامب الأكبر سنا؟ في هذا العمر الكل لديهم مجموعة أمراض، لذلك أعتقد أن هيلاري سوف تستمر في حملتها الانتخابية إلى النهاية.

يوري راغوليف

ووفق الدستور الأمريكي يقوم نائب الرئيس بمهمات الرئيس. في هذه الحالة، فإن تيم كين سوف يقوم بمهمات كلينتون في حال فوزها بالانتخابات وفي حال مرضها. هذا الشخص عمل محاميا ومن ثم عضوا في مجلس الشيوخ وحاكما لإحدى الولايات، ولكنه لم يكن يوما سياسيا معروفا في الولايات المتحدة.

أما كيف سيؤثر هذا الأمر في الأوضاع الدولية، فمن السابق لأوانه الحديث عن ذلك. صحيح أنها فقدت الوعي عدة مرات وأصيبت بارتجاج دماغي، واضطرت إلى إلغاء زياراتها عندما كانت وزيرة للخارجية إلى أفريقيا والشرق الأوسط.

وبشكل عام، إنها فرصة ترامب، الذي سيعيد ألوف الجنود إلى الوطن في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة ويغلق العديد من القواعد العسكرية. أي أن فوز ترامب سيكون عيدا للبشرية.