التهاب رئوي يصيب كلينتون في الشوط الأخير من السباق الرئاسي

أخبار الصحافة

التهاب رئوي يصيب كلينتون في الشوط الأخير من السباق الرئاسي هيلاري كلينتون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i0s7

ذكرت صحيفة "ترود" أن قسما من المراقبين لا يصدقون أن مرشحة الحزب الديمقراطي مريضة حقا، ويرون أنها تحاول ببساطة "التملص" من المناظرات مع ترامب.

جاء في المقال:

قالت الدكتورة ليزا باردك، التي تعالج المرشحة الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون، لوسائل الإعلام إن هيلاري مصابة بالتهاب الرئة.

يأتي ذلك بعدما اضطرت كلينتون في 11 سبتمبر/ أيلول إلى مغادرة مراسيم التأبين، التي أقيمت في نيويورك إحياء لذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية على برجي مركز التجارة العالمي التوأمين. وقال شهود عيان إنها لم تعد تستطيع الوقوف على قدميها، وكادت أن تهوي على الأرض لو لم يتلقفها حراسها الذين أجلسوها في سيارتها. 

وفورا بعد الحادثة، عزا الديمقراطيون سوء حالة مرشحتهم، البالغة 68 عاما، إلى ارتفاع درجة الحرارة في ذلك اليوم. لكن مستخدمي الشبكات الاجتماعية قالوا إن درجة حرارة الجو يوم الأحد في نيويورك لم تتجاوز خمسا وعشرين درجة. 

كما أن المراسلين والمعلقين لم يقتنعوا بالرواية الرسمية عن صحة هيلاري، ويعتقدون أن وضعها الصحي أسوأ من ذلك بكثير. وقد ظهرت في شبكات التواصل الاجتماعي نداءات تدعو إلى "الرأفة" بالسيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة.

ومن الجدير بالذكر أن بعضهم لفت إلى طريقتها "البطيئة" في التواصل مع الآخرين في أغسطس / آب الماضي. ونشر بعد ذلك أحد المراسلين صورة لأحد مساعديها من الديمقراطيين وهو يحمل في يده حقنة عسكرية للحالات الطارئة.

كما لاحظ صحافيون أن هيلاري لا تستطيع صعود الدرج بمفردها. إزاء ذلك، طالبها آخرون بالانسحاب من سباق الانتخابات "حفاظا على صحتها".

وقد أدى تفاقم الوضع الصحي لهيلاري إلى رد فعل غريب لدى منافسها الرئيسي دونالد ترامب، الذي لم يكن يترك سابقا أي فرصة سانحة للتشهير بمنافسته، بما في ذلك التشهير بوضعها الصحي، الذي كان يراه سيئا، ولا يؤهلها لرئاسة البلاد خلال فترة الأعوام الأربعة المقبلة. لكنه بعد حادثة يوم 11/ 09 في مراسم التأبين، منع ترامب أعضاء مكتبه الانتخابي من الإشارة من قريب أو بعيد إلى كل ما يرتبط بصحة هيلاري، تحت طائلة الطرد.

هذا في حين أن ترامب ليس معروفا عنه أنه من أصحاب الشهامة. لهذا يعتقد بعض المحللين أن ترامب أقدم على خطوته هذه لإغلاق باب التعاطف مع منافسته على تلك الفئة من الناخبين الذين يمكن أن ينجروا لمنحها أصواتهم كنتيجة لما يمكن أن ينجم عن الاستهزاء والتشهير بصحتها.

من جانب آخر، تنتشر شائعات تقول إن هيلاري تعمدت المرض من أجل التهرب من المناظرات مع ترامب، حيث من الممكن أن تفقد على أثرها نسبة معينة من أصوات الناخبين. 

والوضع الصحي لمرشحة الرئاسة الأمريكية لم يبق من دون انتباه الأطباء المختصين. فالمتحدث الرسمي لمكتب ترشيح ترامب استنادا لرأي الأطباء، وقبل أن يمنع التشهير بصحة منافسته، قال إن هيلاري تعاني من "خلل في غشاء الدماغ".

ويؤكد خبراء أن فقدان تناسق الحركة لدى هيلاري قد يكون سببه مرض التخثر الوريدي الذي من الممكن أن يكون قد نجم عن سقوطها على سلم الطائرة في عام 2011، والذي تسبب لها آنذاك بارتجاج في الدماغ، هذا إضافة إلى أنها كسرت ذراعها قبل عامين من ذلك، بحادث سقوط آخر. 

ولاحظ طبيب العيون من نيويورك مارك ويرنر أن كلينتون كانت ترتدي طيلة عام 2013 نظارات مخصصة لتصحيح "الرؤية المزدوجة"، وأن هذا المرض يظهر عادة نتيجة للاضطرابات العصبية الشديدة.

من ناحية أخرى، لا يستبعد بعض الأطباء احتمال بدء مرض "الخرف" والضعف العقلي لدى هيلاري. إذ إن البطء في الحديث وضعف التركيز وفقدان القدرة على الانتباه، كل ذلك يمكن أن يكون نتيجة لتعاطيها عقاقير ذات تأثير قوي على غرار تلك التي تستخدم في علاج الأورام الخبيثة.