"أسلحة العدل النووية ضد أسلحة الاستبداد النووية"

أخبار الصحافة

كوريا الشمالية والولايات المتحدة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hzha

تناولت صحيفة "ترود" مسألة الأسلحة النووية الكورية الشمالية، مشيرة إلى رفض بيونغ يانغ قرار مجلس الأمن، الذي يحرمها من حق الدفاع عن نفسها.

جاء في مقال الصحيفة:

رفضت بيونغ يانغ قرار مجلس الأمن الدولي حول حرمان كوريا الشمالية من حق الدفاع عن النفس، وأعلنت عن استعدادها  للرد المكافئ على الهجوم النووي الأمريكي.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية القرار بأنه من "عمل عصابات الولايات المتحدة والقوى المعادية لكوريا الشمالية، التي تحاول عرقلة النشاط القانوني في الدفاع عن الشعب الكوري من التهديدات النووية من جانب واشنطن".

وأصدرت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية بيانا خاصا بهذا الشأن، تشير فيه إلى أن مجلس الأمن الدولي في هذه المسألة يسير في ركاب الولايات المتحدة. وأن الدفاع عن النفس ضد أي عدوان هو حق مشروع لأي دولة يضمنه ميثاق الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية: "نستنكر بشدة ونرفض جملة وتفصيلا بيان مجلس الأمن الدولي الذي تم تلفيقه بتحريض من الولايات المتحدة". كما لفتت الخارجية الكورية الشمالية الانتباه إلى أن مجلس الأمن رفض النظر في المذكرة، التي قدمتها كوريا الشمالية بشأن المناورات العدوانية، التي تجريها الولايات المتحدة وحلفاؤها على مقربة من حدودها، وهذا استعراض لازدواجية المعايير لدى المجلس الأممي.

مجلس الأمن الدولي

وبحسب اعتقاد بيونغ يانغ، فإن مجلس الأمن لم يعد جهازا فعالا لتسوية النزاعات الدولية، ويقف عمليا إلى جانب الولايات المتحدة في "صراعها العنيف مع كوريا الشمالية".

كما أعلنت وزارة خارجية كوريا الشمالية أن سكرتارية هيئة الأمم المتحدة لم تتمكن من إعطاء إجابة واضحة على سؤال حول ما إذا كان قرار إدانة إجراءات دفاع دولة ذات سيادة عن نفسها قانونيا أم لا؟

وجاء في بيان الخارجية الكورية الشمالية أن "إجراء مناورات عدوانية مشتركة بمشاركة قوات نووية استراتيجية لا نظير لها في الحجم وقوات ترابط في شبه الجزيرة الكورية، والعربدة بإدراج قيادة كوريا الشمالية في قائمة العقوبات، عمليا هو إعلان حرب من الولايات المتحدة ضدنا".

مناورات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية

و"ليس بإمكان أحد زعزعة عزيمة جيشنا وشعبنا المستعدين لمواجهة أسلحة الاستبداد النووية بأسلحة العدل النووية، والرد على الحرب العدوانية بحرب عادلة عظمى لتوحيد الوطن".

ويذكر أن مناورات "حارس الحرية" التي يشارك فيها 11 بلدا، تتضمن توجيه ضربة نووية وقائية إلى كوريا الشمالية والدفاع من رد متوقع عليها.

وقد أكدت كوريا الشمالية أن أي استفزاز أو هجوم على أراضيها سترد عليه بضرب مواقع القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، وجزر هاواي والولايات المتحدة نفسها.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة توجد في حالة حرب مع كوريا الشمالية. وهي منذ بداية تسعينيات القرن الماضي تضع خططا للقضاء عليها وكادت أن تنفذها. والولايات المتحدة مستمرة في هذا النهج من أجل ضم الشطر الشمالي إلى الشطر الجنوبي لشبه الجزيرة الكورية. وإن تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي يعني بالنسبة إليها الهدوء وانتظار تدميرها، وهذا ما لا توافق عليه بيونغ يانغ.

كما أن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في كوريا الجنوبية ونشر منظومات الدفاع الجوي الصاروخية "ثاد" هو تهديد لروسيا والصين أيضا.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة