خبير: هدف زيارة كيري هو التقليل من أضرار قمة الناتو

أخبار الصحافة

خبير: هدف زيارة كيري هو التقليل من أضرار قمة الناتو جون كيري
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hu1z

تناولت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" زيارة الوزير الأمريكي إلى موسكو، مشيرة إلى أن كيري سيعتذر بأثر رجعي عن تصرفات زملائه.

جاء في مقال الصحيفة:

يزور جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة موسكو يوم 14 يوليو/تموز الجاري. وبحسب معلومات الخارجية الأمريكية، سيُجري كيري مباحثات مع مسؤولين في الحكومة الروسية بشأن قضايا سوريا وأوكرانيا وقرة باغ، وقد يلتقي الرئيس فلاديمير بوتين.

من جانبه، قال دميتري بيسكوف السكرتير الصحافي للرئيس الروسي إن "إمكانية استقبال الرئيس بوتين للوزير كيري هي موضع بحث".

وتعترف وزارة الخارجية الروسية، في بيان أصدرته بشأن زيارة كيري، بأن العلاقات بين موسكو وواشنطن لا تزال معقدة بسبب "الخطوات غير الودية" من الجانب الأمريكي؛ حيث انخفض حجم التبادل التجاري بين البلدين بمقدار الثلث. كما "تم إبلاغ الجانب الأمريكي بأن سياسة المواجهة مع روسيا غير مثمرة، بل وخطرة".

وزارة الخارجية الروسية

ومن المحتمل جدا أن يكون نشاط بعثتي البلدين الدبلوماسيتين، اللتين تشكوان بالتناوب من مضايقات الأجهزة الأمنية، موضع نقاش خلال هذه الزيارة. وجاء في بيان الخارجية الروسية حول هذا الموضوع "من جانبنا، نطرح باستمرار مسألة رفع كل ما يحفز الاستفزازات التي خلقتها واشنطن في العلاقات الثنائية، والتي تعوق عمل مؤسساتنا الدبلوماسية".

ويذكر أن الخارجية الأمريكية اشتكت من تعرض أحد دبلوماسيي سفارتها في موسكو للضرب أمام مبنى السفارة. وبحسب رواية الخارجية الروسية، فإن هذا الشخص كان هو المحرض على الحادث. وقد ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تعليقها على الحادث المذكور، أن اعضاء البعثات  الدبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة يتعرضون باستمرار لاستفزازات وضغوط نفسية من جانب الأجهزة الأمريكية الخاصة.

ماريا زاخاروفا

يقول نائب مدير معهد الولايات المتحدة وكندا فيكتور كريمينيوك إن "الهدف الأساس لهذه الزيارة هو تقليص أضرار قمة الناتو في وارسو، التي تميزت بالوقاحة والتحدي. ومع أن الأوروبيين الشرقيين قد شمتوا بنا، فإن الأعمال يجب أن تستمر. لذلك أعتقد أن كيري سيعتذر بأثر رجعي عن تصرفات زملائه ويناقش كيفية العمل معا في سوريا".

ويذكر أن قمة الناتو عُقدت يومي الـ 8 والـ9 في وارسو، وأقرت بتعزيز الجناح الشرقي للحلف؛ حيث سيتم نشر أربع كتائب عسكرية في دول البلطيق وبولندا، ردا على لهجة روسيا الاستفزازية وخطواتها.