منظمة معاهدة الأمن الجماعي تحدد موقفها من سوريا وقرة باغ

أخبار الصحافة

منظمة معاهدة الأمن الجماعي تحدد موقفها من سوريا وقرة باغاجتماع وزراء خارجية دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ht93

تناولت صحيفة "كوميرسانت" اجتماع وزراء خارجية دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي في يرفان، مشيرة إلى أن أعضاء المنظمة وعدوا بمكافحة الإرهاب معا.

جاء في مقال الصحيفة:

دعا وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، أثناء اجتماعهم في العاصمة الأرمينية يرفان (04/07/2016)، أطراف النزاع في سوريا، إلى الموافقة على إجراء "حوار موسع" من دون شروط مسبقة. بيد أن الوزراء، في إطار المباحثات حول ضمان الأمن في العالم، لم يناقشوا الأوضاع في الشرق الأوسط فحسب، بل وفي منطقة ما وراء القوقاز، بما في ذلك مشكلة قرة باغ.

وذكَّر الأمين العام نيقولاي بورديوجا، في ختام اجتماع المنظمة، التي تضم إلى جانب روسيا: بيلاروس، كازاخستان، قيرغيزستان وطاجيكستان، بأن الاجتماع عقد مباشرة بعد شن الإرهابيين أكبر هجوم في العراق ليل السبت (03/07/2016)، والذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص. وأضاف بورديوجا أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة قدموا في هذه المناسبة الأليمة تعازيهم، وأولوا أهمية خاصة لاتخاذ التدابير اللازمة في مجال الأمن".

نيقولاي بارديوجا ،سكرتير عام منظمة معاهدة الأمن الجماعي

وهكذا، فإن أحد الموضوعات الأساسية، التي كانت محط اهتمام وزراء الخارجية، من جديد وكما جرى في قمة أيلول/سبتمبر، كان موضوع محاربة الإرهاب، ومشكلة تسوية النزاعات الإقليمية المرتبطة به، ومن بينها الأزمة السورية.

كما ناقش المجتمعون مجموعة التدابير اللازمة لمواجهة الإرهاب. ودعوا في البيان، الذي صدر بمبادرة من روسيا، "عن الوضع في سوريا وحولها"، إلى "الإسراع في القضاء على التهديدات الإرهابية" وتسوية الأزمة بالطرق "السياسية–الدبلوماسية عبر حوار سوري–سوري موسع من دون تدخل خارجي".

إضافة إلى ذلك، أقر الوزراء مشروع "استراتيجية معاهدة الأمن الجماعي حتى عام 2025".

وقال ممثل روسيا الدائم لدى المنظمة فيكتور فاسيلييف إن "أحد التهديدات التي ناقشها المجتمعون كان بالطبع اقتراب الناتو من حدود الدول الأعضاء في المنظمة؛ حيث سيتم عكس هذا الأمر في "الاستراتيجية".

من جانبه، أوضح وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان للصحافيين أن "الاستراتيجية" ستعرض على رؤساء الدول الأعضاء في المنظمة للتصديق عليها خلال اجتماعهم في شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل في يرفان أيضا.

وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان

كما ناقش وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة بإسهاب مسألة قرة باغ، وأصدروا بيانا مشتركا، دعوا فيه إلى تسوية المسألة سلميا والحؤول دون تصعيدها.

هذا، وكانت مواجهات عسكرية قد اندلعت في شهر أبريل/نيسان الماضي بين أذربيجان وأرمينيا. لكنهما وافقتا بعد التدخل الروسي على وقف إطلاق النار، والعودة إلى الحوار برعاية روسيا. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اجتمع يوم 20 يونيو/حزيران الماضي بالرئيسين الأرميني سيرج سركيسيان والأذربيجاني إلهام علييف في سان بطرسبورغ لتسوية هذه المشكلة. كما التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيريه الأرميني والأذربيجاني كلا على حدة.