الدبلوماسيون الأمريكيون يشتكون من الاستخبارات الروسية

أخبار الصحافة

الدبلوماسيون الأمريكيون يشتكون من الاستخبارات الروسية الدبلواسيون الأمريكيون في أوروبا يشكون من نشاط المخابرات الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hsfp

تطرقت صحيفة "أرغومينتي أي فاكتي" إلى شكاوى الدبلوماسيين الأمريكيين من الأجهزة الأمنية الروسية في أوروبا وروسيا.

جاء في مقال الصحيفة:

نشرت صحيفة "ذي واشنطن بوست" مقالا تحت عنوان "روسيا تلاحق الدبلوماسيين الأمريكيين في جميع انحاء أوروبا" كتبه الصحفي جوش روجين، تؤكد فيه أن الاستخبارات الروسية بدأت حملة شعواء هدفها تهديد وإخافة الدبلوماسيين الأمريكيين وعوائلهم في أوروبا.

الصحفي جوش روجين

وحسب تأكيدات روجين استنادا إلى مصادر في دوائر الدبلوماسية الأمريكية، اضطر وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري إلى الطلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقف نشاط الأجهزة الأمنية الروسية ضد الممثليات الدبلوماسية الأمريكية.

ويؤكد الكاتب، أنه خلال اللقاء الأخير في واشنطن الذي جمع بين سفراء الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا، اشتكى الدبلوماسيون من أعمال العنف التي يتعرضون لها من جانب الاستخبارات الروسية.

جون كيري

ويضيف روجين، بعض هذه الأعمال ذات نمط ثابت، حيث يظهر بعض الأشخاص خلال اللقاءات الدبلوماسية من دون دعوة، ثم ينشرون مواد تمس الأمريكيين. كما أنه في بعض الأحيان تدفع الاستخبارات الروسية للصحفيين المحليين ليكتبوا مقالات تسيء إلى نشاط الدبلوماسيين الأمريكيين.

يؤكد روجين، استنادا إلى مراسلات دبلوماسية سرية، لا تكتفي الاستخبارات الروسية بهذا، بل تتوغل إلى منازلهم ليلا ليغيروا مكان الموبيليا أو لتشغيل أجهزة التلفزيون وإضاءة المصابيح كافة ومن ثم مغادرتها".

كما تتهم واشنطن الاستخبارات الروسية بالضغط على دبلوماسييها في موسكو. فمثلا كان السفير الأمريكي السابق لدى موسكو، مايكل ماكفول ملاحق دائما من قبل "متظاهرين تدفع لهم الحكومة أجورا" أما رجال الاستخبارات "فكانوا يلاحقون أولاده عند ذهابهم إلى المدرسة".

ويؤكد جوش أنه قبل عدة سنوات وفق ما نقله الدبلوماسيون من موسكو، توغل بعضهم إلى منزل الملحق المسؤول عن حماية السفارة الأمريكية في موسكو وقتلوا كلبه.

وتنقل وكالة تاس تصريح الممثل الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية، إليزابيث ترودو "لقد ازداد حجم الضغوط على دبلوماسيينا في موسكو جدا من جانب الأجهزة الأمنية الروسية وشرطة المرور".

وأعلنت السيدة ترودو، إن الاعتقاد بتعرض الدبلوماسيين الروس إلى ضغوط مماثلة من جانب الأجهزة الأمنية الأمريكية لا أساس له من الصحة.

يذكر أن مايكل ماكفول كان قد أعلن أن نتائج استفتاء بريطانيا هي انتصار لبوتين. "أهم شيء، هو أن أهم منتقدي سياسة روسيا العدوانية، لم يعد بإمكانه المشاركة في التصويت في بروكسل. وهذا يصب في مصلحة فلاديمير بوتين ومضر لسياسة الولايات المتحدة الخارجية. حسب ذي واشنطن بوست.

من كل هذا يبدو أن إحدى الصحف الأمريكية الرائدة قررت الاستمرار في الحديث عن "العدوان الروسي"، الذي يرهب العالم.

 

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة