فشل الارهابيين في سوريا قد يدفعهم للقيام بهجمات في أوروبا

أخبار الصحافة

فشل الارهابيين في سوريا قد يدفعهم للقيام بهجمات في أوروباالعملية الارهابية في مطار بروكسل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hhtj

قالت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إن الاتحاد الأوروبي تلقى ضربة جديدة قبل أن يتعافى من هجمات باريس، مشيرة الى ان فشل الارهابيين في سوريا سيدفعهم للقيام بهجمات في أوروبا.

جاء في مقال الصحيفة:

تشير صحيفة "Dernier heure " استنادا الى مصدر أمني، الى انه كان يمكن للإرهابيين في بروكسل مهاجمة المحطات الذرية لتوليد الطاقة الكهربائية في بلجيكا. ولكن نتيجة لاعتقال صلاح عبد السلام وأمين شكري تغيرت اهدافهم.

وحسب معطيات الصحيفة كان الأخوان بكراوي قد ثبتا كاميرا سرية مقابل منزل مدير برنامج البحوث النووية البلجيكية، ولكنهم رفعوها بعد ذلك. كما ارسلت السلطات البلجيكية 140 عسكريا لحماية هذه المحطات. تعتقد الصحيفة ان هذه الاجراءات دفعت المجموعة الارهابية الى اختيار اهداف أسهل منالا– المطار والمترو.

محطة "دول" الذرية لتوليد الطاقة الكهربائية

أما صحيفة "Dagens Nyheter" السويدية فتشير الى مقتل الجزائري محمد بلقايد في 15 مارس/آذار الجاري خلال المداهمات التي قامت بها الشرطة البلجيكية، حيث اطلقت عليه النار عند اقتحامها لشقته التي أستأجرها أحد الأخوين بكراوي . اكتشفت في هذه الشقة آثار الحمض النووي لصلاح عبد السلام ايضا.

وتشير الصحيفة الى ان محمد بلقايد وصل الى السويد قبل ست سنوات وتزوج من مواطنة سويدية مما سمح له بالحصول على حق الإقامة في السويد. في عام 2014 انضم الى "داعش" ووافق على ان يصبح انتحاريا.

من جانبها نفت صحيفة "La Libre Belgique" الأنباء التي افادت باعتقال نجم العشراوي، الذي يشتبه باشتراكه في العملية الارهابية التي نفذت في بروكسل. لأنه حسب معلوماتها فإن المعتقل شخص آخر.

حسب رأي عضو الكونغرس الأمريكي ديفين نونيس، العملية الارهابية التي وقعت في بروكسل موجهة ضد الأمريكيين. يستند نونيس في هذا الاعتقاد الى ان القنابل انفجرت بجنب مكتب تسجيل المسافرين التابع لشركتي الطيران الأمريكية United American وDelta Airlines في المطار. إضافة الى ان التفجير في المترو وقع في المحطة القريبة من مبنى السفارة الأمريكية في بروكسل.

العملية الارهابية في المطار

صحيفة "ذي واشنطن بوست" تشير الى ان العملية الارهابية في بلجيكا تبين ان بروكسل اصبحت حاضنة للإرهاب، حيث كشفت هذه العملية عن عدم كفاية قوات الأمن وحفظ النظام في العاصمة البلجيكية لمراقبة تحركات الراديكاليين. ومما يدل على ذلك ان المسؤولين كانوا على علم بأن ابراهيم بكراوي (29 سنة) كان ينوي السفر الى تركيا للالتحاق في صفوف "داعش" في سوريا. ولكن السلطات التركية اوقفته وارسلته الى بلجيكا. ولكن المسؤولين في العاصمة البلجيكية لم يربطوا رغبته بالالتحاق بـ "داعش" بخطر الارهاب.

أما صحيفة "Frankfurter Allgemeine " فتعتقد ان فشل مسلحي "داعش" في سوريا والعراق قد يدفعهم الى زيادة عدد هجماتهم الارهابية في أوروبا. وتشير الى ان مساحة الأراضي التي تقع تحت سيطرة "داعش" تتقلص باستمرار.