كييف تستخدم النزاع في الدونباس للحفاظ على اهتمام الغرب بأوكرانيا

أخبار الصحافة

كييف تستخدم النزاع في الدونباس للحفاظ على اهتمام الغرب بأوكرانياكييف تحاول الحفاظ على مصالح الغرب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h98b

أجرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" مقابلة مع رئيس لجنة الشؤون الدولية في الدوما الروسية أليكسي بوشكوف بشأن الأوضاع العالمية ومن ضمنها النزاع في جنوب شرق أوكرانيا.

جاء في تصريحات بوشكوف بخصوص أوكرانيا:

إن النزاع في منطقة الدونباس هو الوسيلة الوحيدة التي تستخدمها كييف لاستمرار اهتمام الغرب بأوكرانيا.

أليكسي بوشكوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في الدوما الروسية

وقال "في هذه الظروف يبقى النزاع في شرق أوكرانيا، من جانب الوسيلة الوحيدة للحفاظ على مصالح الغرب بأوكرانيا واستمرار المساعدات المالية، والقدرة على استخدامها في عمليات الفساد. ومن جانب لتستمر تخدير الشعب الأوكراني بأن البلاد في حالة حرب. وطبعا في ظروف الحرب يتم حظر الاجتماعات والمظاهرات الاحتجاجية والمطالب الجماهيرية. أي أن تطور الأحداث بهذه الصورة مفيدة لنظام كييف".

كييف عاصمة اوكرانيا

وحسب رأي بوشكوف فإن الشعب الأوكراني يقف بالضد من السلطات الأوكرانية، "أوكرانيا كدولة وكأمة كان من المفيد لها تنفيذ اتفاقيات مينسك و تخفيف حدة التوتر. ولكن الأشياء المفيدة لأوكرانيا، ليست مفيدة للنظام في كييف. لأن من مصلحة النظام في كييف استمرار النزاع، لكونه غير مستقل وغير قادر على القيام بأي نشاط وعمل ابداعي وبناء".

كما أشار بوشكوف إلى أن أوكرانيا حاليا تعيش عمليا على القروض والمساعدات التي يقدمها صندوق النقد الدولي، وفي حالة تسوية الأزمة في منطقة الدونباس، لن يكون بمستطاع سلطات كييف مناشدة الغرب بتقديم مساعدات مالية لها باعتبارها "ضحية موسكو" التي يمكن استخدامها ضد روسيا.

صندوق النقد الدولي

واضاف بوشكوف "بايدن (نائب الرئيس الأمريكي) يقوم بدور المشرف أو بصورة أدق بدور المدعي العام لأوكرانيا مبينا بأنها الولاية البعيدة في الامبراطورية الأمريكية الكبيرة، التي هم على استعداد للاهتمام بها، لإمكانية استخدامها ضد روسيا . خارج هذا الاطار، لا مصلحة للولايات المتحدة في أوكرانيا. ولكن إذا فقد الغرب هذه المصلحة في أوكرانيا، فإنه يعني بالنسبة للنظام في كييف ما يشبه الموت تماما".

جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي

منذ ربيع عام 2014 تنتهج السلطات الأوكرانية في شرق البلاد سياسة القوة ضد السكان الذين رفضوا تأييد الانقلاب في كييف. وحسب المعطيات الواردة في تقرير الأمم المتحدة تسبب هذا النزاع في مقتل 9000 شخص من ضمنهم مدنيين وإصابة أكثر من 20 ألف اخرين بجروح.

ويذكر أنه بموجب الاتفاق بين مجموعة الاتصال في مينسك، كان من المفروض وقف اطلاق النار ابتداء من 1 سبتمبر/أيلول على طول خط المواجهة في الدونباس. ولكن رصدت وزارة الدفاع جمهورية دونيتسك الشعبية، انتهاكات عديدة لهذه الاتفاقيات خلال الأشهر الأخيرة.

قوات أوكرانية

كما ان مجموعة الاتصال في مينسك يوم 22 ديسمبر/كانون الأول الجاري اتفقت على الاستمرار "من دون قيد او شرط" في وقف اطلاق النار ابتداء من يوم 23 من الشهر نفسه.

بوتين يجيب على أسئلة الصحفيين في مؤتمر سنوي خاص أمام أكثر من ألف مراسل