لا أهلا وسهلا بعودتكم

أخبار الصحافة

لا أهلا وسهلا بعودتكممسلحو ن من طاجكيستان في صفوف "الدولة الإسلامية"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gy94

نشرت صحيفة "نوفيه إزفيستيا" موضوعا بشأن القانون الذي وقعه رئيس جمهورية طاجيكستان الخاص بسحب الجنسية من الذين يشتركون في اعمال ارهابية خارج الوطن.

جاء في مقال الصحيفة:

وقع رئيس جمهورية طاجيكستان امام علي رحمن على قانون بشأن اسقاط الجنسية الطاجيكية عن كافة مواطني طاجيكستان الذين يشتركون في العمليات التي تنظمها المجموعات الارهابية في الخارج.

حسب رأي الخبراء، الهدف من هذا القانون الثوري، هو منع عودة مواطني طاجيكستان الذين يقاتلون الى جانب "الدولة الإسلامية".

قبل هذا أُدخلت تعديلات الى دستور البلاد وصادق عليها البرلمان، بعد فرار العقيد غول مراد حليموف، احد قادة قوات الشرطة الخاصة، وإلتحاقه بـ "الدولة الإسلامية". كان هذا العقيد قد اختفى في نهاية شهر ابريل/نيسان الماضي، وفي شهر مايو/ايار ظهر في شريط فيديو شن فيه هجوما شديدا ضد السلطات الطاجيكية، ووضح الاسباب التي دعته الى الالتحاق بتنظيم "الدولة الإسلامية". بعد هذا الشريط بدأ حليموف يظهر بصورة دورية في أشرطة فيديو تتضمن الدعوة الى الالتحاق بـ الدولة الإسلامية". الغريب في الأمر هنا انه كان يتحدث باللغة الروسية وليس بلغة الأم. يبدو من هذا انه كان على ثقة من أن دعوته سيسمعها الآخرون.

غول مراد حليموف

يعتبر قرار السلطات الطاجيكية المذكور راديكاليا، لأنه لم يسبق لأي دولة ان اتخذت قرارا بإسقاط الجنسية عن مواطنيها الذين يقاتلون الى جانب المنظمات الارهابية. جميع الدول تتخذ اجراءات وقائية في مكافحة "الدولة الإسلامية" تكون موجهة لتوعية الذين يرغبون الالتحاق في صفوفها، او الذين عادوا بعد ان قاتلوا الى جانبها.

يقول رئيس قسم آسيا الوسطى في معهد بلدان رابطة الدول المستقلة، اندريه غروزين "القانون الذي وقعه الرئيس رحمن يشمل بالدرجة الأساسية الذين التحقوا بالدولة الاسلامية، لمنع عودتهم الى طاجيكستان، وليس الذين يفكرون بذلك. هل سيبقى هؤلاء في صفوف "دولة الخلافة" أم سيدفنون في مكان ما من صحراء سوريا، هذا الأمر لا يقلق السلطات الطاجيكية". ويضيف، السلطات الطاجيكية تدرك جيدا ان هؤلاء حصلوا على خبرة قتالية وفي حالة عودتهم سيشكلون خطرا كبيرا على الأمن.

مسلحو "الدولة الإسلامية"

لم يعرف عدد مواطني طاجيكستان الذين يقاتلون في صفوف "الدولة الإسلامية"، مع ان لجنة الأمن القومي اعلنت الأسبوع الماضي ان عددهم لا يتجاوز 300 شخص، منهم 100 قد قضوا نحبهم. ولكن وفق رأي الخبراء، هذه الأرقام صغرت لأسباب موضوعية. فمثلا أغلب هؤلاء غادروا عبر الأراضي الروسية الى تركيا ومنها الى سوريا والعراق، لغاية تأزم العلاقات مؤخرا بين تركيا و"الدولة الإسلامية". كما لا يعرف بالضبط عدد الأجانب الذين يقاتلون في صفوف "الدولة الإسلامية" في افغانستان، حيث يعتقد ان عددهم كبير وخاصة في المناطق الشمالية، بينهم مقاتلون من دول الجوار ومن ماليزيا واوروبا الغربية.

يقول غروزين "أغلب خبراء آسيا الوسطى، يتفقون على ان الجزء الأكبر من مواطني جمهوريات آسيا الوسطى السوفيتية سابقا الذين يقاتلون الى جانب "الدولة الإسلامية، هم من القومية الأوزبيكية. انا لا أقصد مواطني جمهورية اوزبيكستان فقط، بل جميع الأوزبيك الذين يشكلون الأغلبية في هذه المنطقة من آسيا الوسطى". يعتقد الخبراء ان عدد الملتحقين بالدولة الإسلامية من جمهوريات آسيا الوسطى يتناسب ونفوسهم. عموما التركمان أقل من مواطني طاجيكستان واوزبكستان وقرغيزيا. 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة