مفاوضات فيينا تراوح في مكانها

أخبار الصحافة

مفاوضات فيينا تراوح في مكانهامفاوضات فيينا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvym

نشرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" مقالا تحت عنوان "مفاوضات فيينا تراوح في مكانها". وجاء في المقال ما يلي:

إن عدم وجود أخبار هو أهم خبر في مفاوضات فيينا بين اللجنة السداسية وإيران.

هكذا يمكن التعبير عن التشاؤم السائد مساء يوم الاثنين بفندق "كوبورغ" في فيينا حيث استمرت طيلة الأيام الأخيرة المفاوضات بين اللجنة السداسية ( الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي + ألمانيا) وإيران في موضوع البرنامج النووي الإيراني.

وتوالت جلسات وزراء الخارجية واحدة بعد الأخرى، دون أن تجلب أية نتائج اختراقية. وعلى العكس فإن الغيوم بدأت تتسلط على "وثيقة العمل الشامل" التي يجب أن تُقرها جميع الأطراف المشاركة في المفاوضات، ومجلس الأمن الدولي فيما بعد.

وكان المندوب الإيراني قد أعلن أن 70% من نص مسودة الوثيقة جاهز للإقرار، دون أن يوضح ما إذا كان الوقت كافيا لتسوية بقية الـ 30% من بنود الاتفاقية.

جون كيري

وحذر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيلبي في مساء الاثنين من احتمال مراوحة المفاوضات في مكانها. وأفاد بصورة خاصة بأن يوم الثلاثاء لا يعتبر أقصى موعد لعقد صفقة بين السداسية وإيران.

ونقلت وسائل الإعلام الفرنسية عن مصدر دبلوماسي ألماني مجهول قوله:" لم ننه عملنا ، وهناك عدد من المسائل لم نحلها بعد، علما أنه لا يجوز عقد الصفقة بغض النظر عن الشروط". وهو لم يستبعد منح مهلة جديدة للمتفاوضين.

وأما الممثل عن الوفد الإيراني فأعلن من جانبه أن مسألة آلية رفع العقوبات المفروضة على إيران لا تزال على طاولة المفاوضات. وفاجأ هذا الخبر الجميع لأنه كان من المعتقد منذ أيام أنه قد تم الوصول إلى حل وسط بشأن هذه المسألة الحساسة. (آلية رفع العقوبات).

وزير الخارجية الإيراني


فيما حاولت طهران الرسمية دفع السداسية إلى الموافقة على شروطها، معلنة أنها تعتزم مضاعفة صادرات النفط إلى السوق العالمية في حال نجاح المفاوضات.

ومن المعروف أن الوفد الإيراني في المفاوضات يصر على إلغاء الحظر المفروض على تصدير التكنولوجيات الصاروخية إلى إيران. أما موسكو وبكين فتصران من جانبهما على رفع حظر تصدير الأسلحة (إلى إيران).

سيرغي لافروف

لكن لم تصل من فندق كوبورغ أية أخبار متفائلة بهذا الشأن، علما أن أيران تعتبر مسألة التكنولوجيات الصاروخية مسألة محورية بالنسبة إليها، وتعول على ربط الاتفاقية بشأن البرنامج النووي الإيراني بإلغاء القيود المفروضة على صناعتها الحربية.

ويبدو أن الوفود الغربية غير جاهزة بعد للموافقة على هذه الصفقة، لأنها تعرف جيدا أن برلماناتها لن تقرها أبدا.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
المحطة الفضائية الدولية.. خروج إلى الفضاء المفتوح