السياح الروس لا يخشون الإرهاب

أخبار الصحافة

السياح الروس لا يخشون  الإرهابالسياح الروس في الشاطئ التونسي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvfe

نشرت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" مقالا تحت عنوان" السياح الروس لا يخشون الإرهاب".

وأجرت الصحيفة مقابلة مع أليكسي موساتوف مدير عام مكتب موسكو لشركة "قرطاج بلوس" التي تقدم خدمات سياحية للذين يريدون الاستجمام في تونس.

ووجهت الصحيفة إليه سؤالا عما إذا كان السياح الروس بعد الحادث الارهابي في سوسة شرعوا في إلغاء حجوزاتهم في الفنادق والمنتجعات التونسية، فأجاب المدير العام للشركة: " لقد انتشرت أخبار العملية الإرهابية التي نفذها تنظيم "داعش" في تونس عشية العطلة الأسبوعية. لذلك ليست لدينا معلومات تفيد بأن سياحنا يرفضون بشكل جماعي السفر إلى تونس.

عملية إرهابية في سوس

وهناك اتصالات هاتفية واستفسارات حول الأوضاع هناك. وجدير بالذكر أن سياحنا يقيمون أساسا في منطقة الحمامات السياحية التي نقيم مع فنادقها علاقتنا ونرسل سياحنا إليها. فيما يتعلق بمنطقة سوسة التي نفذت فيها العملية الإرهابية، فإنها لا تعتبر منطقة لنفوذنا. ولا نرسل إليها السياح للاستجمام".

وأضاف قائلا "إن المنتجعات لا تموت عادة جراء تنفيذ عملية إرهابية واحدة. وفي حال تكرار عملية إرهابية كهذه يمكن الحديث عن إغلاق المنتجع أو المنطقة السياحية".

فيما نقلت الصحيفة عن الدليلة السياحية العاملة في تونس فالنتينا قولها:" إن البريطانيين والألمان وغيرهم من الأوروبيين يغادرون تونس. وإنهم حجزوا طائرات إضافية لتنقلهم إلى أوطانهم. فيما يتعلق بالسياح الروس فهناك نحو 50 رفضا فقط لاستمرار الاستجمام بكل الشركات السياحية الروسية، وهذا العدد لا يعتبر كبيرا".

سياح غربيون يغادرون تونس

وأضافت الدليلة قائلة:" أقيم حاليا في الحمامات. والأوضاع هنا هادئة تماما. فيما يتعلق بالتونسيين فإنهم يحتجون ضد "داعش" ويقولون إن هذا التنظيم هو تنظيم إرهابي يستهدف الاقتصاد التونسي، الذي سيخسر الكثير نتيجة هذه العملية الإرهابية التي سبقتها عملية أخرى في متحف باردو. وقد شهد القطاع السياحي التونسي بعد باردو انخفاضا في عدد السياح القادمين إلى هذا البلد . لكن هذا الأمر لا يطال السوق السياحية الروسية. وفي حال استمرار انخفاض الطلب على الخدمات السياحية التونسية سيواجه القطاع السياحي في البلاد كارثة حقيقية".

وختمت الدليلة السياحية بالقول:" أظن أن الغربيين، وخاصة الألمان، سيردون حتما على ذلك، وسينصحون سياحهم بعدم زيارة تونس، كما جرت العادة".

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة