الولايات المتحدة تقرر مصير "داعش"

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة تقرر مصير باراك اوباما
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gl04

تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الى مشروع القانون الذي قدمه اوباما الى الكونغرس بشأن العمليات العسكرية ضد تنظيم"داعش" الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

جاء في مقال الصحيفة:

طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الكونغرس السماح له باستخدام القوات البرية في محاربة "داعش". حتى الآن كان أوباما يستند في حملته العسكرية الى وثائق قديمة كانت قد منحت الرؤساء الذين سبقوه قبل 13 سنة صلاحية القيام بذلك، لذلك فقد انتقده الكونغرس واتهمه بسوء استخدام السلطة.

بدأت الهجمات الجوية للحلفاء بقيادة الولايات المتحدة في شهر اغسطس/آب الماضي، ولكن الكونغرس هو الجهة الوحيدة التي يحق لها اعلان الحرب. لذلك لجأ اوباما الى الحيلة واستخدم الصلاحيات التي منحها الكونغرس الى جورج بوش الأبن عام 2001 بشأن محاربة "القاعدة" والمجموعات الارهابية الأخرى. وكذلك الصلاحيات التي منحت لبوش عام 2002 بغزو العراق والاطاحة بنظام صدام. بالاستناد الى هذه الوثائق القديمة التي تمس بعض الشيء الأوضاع الحالية، بدأت العمليات العسكرية ضد "داعش" قبل نصف سنة، وكذلك بموجبها تقرر ارسال 2700 عسكري امريكي لتدريب القوات العراقية.

مسلحو "داعش"

لم يُسمح للكونغرس بإبداء رأيه في ذلك، وهذا ما اثار غضبه. والآن يقدم اوباما اليه مشروع قانون بشان مؤشرات العمليات العسكرية ضد "داعش" لمدة ثلاث سنوات، والغاء الصلاحيات الممنوحة لرئيس الدولة عام 2002 التي نتيجة انتقاده لها اصبح أوباما مرشحا للرئاسة.

انقسم الكونغرس بشأن هذا الطلب الى مجموعتين، كل مجموعة تضم ممثلين عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي. تدور الخلافات حول مسألتين رئيسيتين: السماح للرئيس بارسال قوات برية الى المنطقة وتحديد جغرافيتها. المجموعة الأولى (الصقور) تضم رئيس مجلس الشيوخ جون بينير(جمهوري) ورئيس لجنة الشؤون العسكرية في المجلس جون ماكين(جمهوري) تؤيد منح الرئيس صلاحيات غير محدودة (تفويض مطلق). أما المجموعة الثانية التي اغلبها من الحزب الديمقراطي فتعارض ارسال القوات البرية، وتقول يجب ان تضمن الصلاحيات التي ستمنح للرئيس عدم تورط البلاد في حرب جديدة طويلة الأمد في الشرق الأوسط. الرئيس حسب رأي الخبراء يميل الى موقف المجموعة الأولى.

قوات البيشمركة

تفيد آخر الأنباء، ان قوات البيشمركة الكردية(في العراق) قد حررت ثلاث قرى واقعة شمال مدينة الموصل وبذلك فرضت سيطرتها على ثلاثة طرق رئيسية توصل الى المدينة، ويقول قائد قوات التحالف الجنرال جيمس تيري بهذا الشأن "ان العملية الأخيرة للبيشمركة مثال واضح لإمكانية الانتصار على "داعش" عسكريا باستخدام القوات البرية".

من جانبها أشارت صحيفة "واشنطن بوست" الى ان القوات العراقية غير مدربة على حرب الشوارع. كما ان ارسال فصائل كردية أو شيعية الى مدينة الموصل السنية هو قرار خاطئ.

أكثر من هذا، هناك رأي يفيد بأنه في حالة فشل القوات العراقية، فإن البنتاغون يقترح على اوباما التدخل مباشرة وبسرعة. يتضح من هذا لماذا قدم اوباما في هذا الوقت بالذات مشروع القرار، لكي يكون على بينة هل ستمنح له صلاحيات جديدة أم لا.

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة