"الدولة الإسلامية" تستهدف بلجيكا

أخبار الصحافة

مسلحو "الدولة الإسلامية"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gik9

نشرت صحيفة "كوميرسانت" موضوعا تناولت فيه صدى العمليات الارهابية التي وقعت في فرنسا، وانعكاساتها في المملكة البلجيكية.

تقول الصحيفة:

كان للأعمال الارهابية التي نفذها المتطرفون في باريس، صداها في بلجيكا. المتطرفون الذين يعتبرون أنفسهم من اتباع "الدولة الإسلامية" ينشرون الرعب والهلع بين رجال الشرطة وقوات حفظ النظام في بلجيكا، بتهديدهم وافراد عوائلهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

من جانبها اعلنت الأجهزة الأمنية البلجيكية عن احباطها لعدة عمليات ارهابية كان المتطرفون يخططون لتنفيذها في المملكة. ويقول الخبراء، يبدو ان المملكة البلجيكية تحولت الى "المصدر الرئيسي للجهاد" في أوروبا.

ويقول ممثل حكومة منطقة العاصمة البلجيكية، رودي فيرفورت، ان الأجهزة الخاصة "تمكنت خلال الأيام القليلة الماضية من احباط عدة محاولات لتنفيذ عمليات ارهابية. كما ساعد تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية لمختلف المناطق، في كشف مخططات المتطرفين ومعرفة اهدافهم، لذلك اتخذت الاجراءات اللازمة لإحباطها".

الشرطة البلجيكية

أما رئيس المركز الأوروبي للاستخبارات الاستراتيجية والأمن، كلود مونيكي، فيقول "الأوضاع في بلجيكا ليست مستقرة، حيث ان أول عملية ارهابية في القارة الأوروبية نفذها في بلجيكا المواطن مهدي نموش العائد من الحرب السورية، بمهاجمته المتحف اليهودي في بروكسل وقتله اربعة أشخاص. حاليا بعد العمليات الارهابية التي وقعت في فرنسا، اعطيت الأوامر الى قوات حفظ النظام والأجهزة الخاصة بمراقبة تحركات المشتبه بهم. وحسب معلوماتي تجري حاليا تحقيقات عديدة ستدهش نتائجها الجمهور".

ويضيف مونيكي "الوضع خطر جدا، حيث ان هناك بين 400 – 600 مواطن بلجيكي (نفوس بلجيكا 10 ملايين نسمة) يقاتلون في العراق وسوريا، وهذا العدد يعادل عدد الفرنسيين الذين يقاتلون هناك، (نفوس فرنسا 66 مليون نسمة). اي ان بلجيكا الصغيرة اصبحت أحد المصدرين الأساسيين للجهاد في أوروبا".

من جانبها تشير وسائل الاعلام البلجيكية، الى أن المتطرفين يحاولون اضعاف معنويات رجال الشرطة وافراد قوات حماية النظام. ان هؤلاء الذين يسمون انفسهم اعضاء في "الدولة الإسلامية" يرسلون التهديدات الى رجال الشرطة وافراد اسرهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي. ولكن رغم عدم وجود ادلة مؤكدة عن التخطيط لمهاجمة رجال الأمن والشرطة، إلا ان اغلبهم قرر حذف حساباتهم وصورهم والمعلومات الخاصة بهم المنشورة في هذه الشبكات. وهذا حسب صحيفة "Libre Belgique" يشير الى "حجم الفوضى والخوف الذي يعم البلاد".