ايران وحدت بلدان الخليج

أخبار الصحافة

ايران وحدت بلدان الخليجمجلس التعاون الخليجي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gg38

نشرت صحيفة "كوميرسانت" موضوعا تطرقت فيه الى اجتماع بلدان مجلس التعاون الخليجي الذي ينعقد يوم 9 ديسمبر/كانون الأول الجاري في الدوحة.

تقول الصحيفة:

يجب أن يكشف اجتماع رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي، بصورة نهائية، هل يواجهون التحديات متحدين أم على انفراد، اعتمادا على طموحاتهم فقط.

قبل هذا الاجتماع، اتخذت الخطوة الأولى في مصلحة المصالح المشتركة، عندما اتفقوا على عقد اجتماعهم في الدوحة عاصمة قطر، كعلامة لنهاية الانقسام بين أعضاء المجلس. لأن قطر كانت الدولة الوحيدة في المجلس التي لم تؤيد الاطاحة بحكم "الاخوان" في مصر، وكانت تقدم الدعم اللازم للشيعة في البحرين ضد السلطة السنية الحاكمة هناك.

الدوحة

ستبين هذه القمة، هل اصبحت خلافات دول مجلس التعاون الخليجي في خبر كان أم أن هذه المصالحة مسألة وقتية عابرة. ومن ضمن المسائل الرئيسية التي ستناقش في هذه القمة، كيفية مواجه المجموعات الارهابية وكيفية دعم السلطات المصرية الجديدة بفعالية.

تعهدت قطر في الشهر الماضي، من أجل بقائها ضمن هذا الاتحاد الاقليمي، بتغير نهجها السياسي خلال شهر، والتوقف عن تقديم الدعم للإخوان المسلمين في مصر، واعادة النظر في "سياستها الاعلامية" المعادية للسلطة المصرية (المقصود ما تبثه قناة الجزيرة) ولكن لم يلاحظ حتى الآن أي تغير في هذا الاتجاه.

أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، قبل اجتماع القمة، ان "القمة ستنعقد في الدوحة في ظل أوضاع صعبة، تتطلب وحدة بلدان الخليج". وأعلن ان أمانة المجلس قد أعدت جدول عمل للقمة، يتضمن مقترحات لتعزيز التعاون الاقليمي في كافة المجالات.

من ضمن هذه المقترحات، تشكيل قيادة عسكرية موحدة لقوات بلدان مجلس التعاون الخليجي، وحسب قول وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، لمواجهة التهديدات الإيرانية. وبعد أن اتهم ايران بانتهاك العرف الدبلوماسي، برر ما قاله، بأنه مثال فقط على التحديات والاخطار التي تواجه دول المجلس.

ومع ذلك، ورغم التبريرات فإن جميع المشاكل الرئيسية في المنطقة في مجال الأمن سيتم مناقشتها ضمن سياق العلاقات مع إيران.  

كما يبدو، ان الخوف من تنامي نفوذ إيران أجبر دول الخليج العربية على توحيد صفوفها قبل انعقاد القمة.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة