بلير: روسيا لاعب مهم في الساحة الدولية

أخبار الصحافة

بلير: روسيا لاعب مهم في الساحة الدولية توني بلير
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gf4y

تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الى حديث المبعوث الخاص لـ"اللجنة الرباعية" بشأن أزمة الشرق الآوسط، الى صحيفة "وول ستريت جورنال" حول تعاون الغرب مع روسيا في تسوية المشاكل الدولية.

اعترف مبعوث "الرباعية" الدولية الخاص بشأن تسوية أزمة الشرق الأوسط، بأن روسيا، لاعب مهم في المحافل الدولية، ودعا الغرب الى التعاون معها بشأن مواجهة التطرف الإسلامي، دون النظر الى الأزمة الأوكرانية. من جانبها تدعو روسيا الى تسوية الأزمة السورية دبلوماسيا.

دعوة بلير هذه تتعارض وموقف أوباما، الذي يضع روسيا الى جانب حمى "ايبولا" و"الدولة الاسلامية" التي تهدد الأمن العالمي.

حسب رأي بلير، ان التطرف الإسلامي "الذي نواجهه يشكل تهديدا بعيد المدى للأمن" لذلك من الضروري ان يتعاون الغرب مع الكرملين في هذا الموضوع "لأن روسيا تبقى لاعبا مؤثرا في حل مشاكل معينة، من بينها الشرق الأوسط ". ومن الصعب من دون روسيا تسوية الأزمة السورية.

واشار بلير في حديثه الى صحيفة "وول ستريت جورنال"، الى أن الأوضاع الدولية الحالية معقدة جدا، لذلك على الغرب أن يكون مستعدا للتعاون مع موسكو في قضايا معينة واتخاذ موقف متشدد في أخرى. وقال المبعوث الدولي "بوتين – قومي روسي، ويؤمن بروسيا قوية، وندد علنا بتفكك الاتحاد السوفيتي. وان الشعارات القومية تحظى بالشعبية في روسيا. أنا أعتقد انه(بوتين) مع الوقت توصل الى استنتاج، مفاده، ان الغرب والولايات المتحدة يعملان ضد مصالح روسيا. لذلك من وجهة نظري يجب توخي الحذر بشأن تفسير ما يجري في روسيا حاليا".

الدولة الاسلامية

تتخذ روسيا على هذه الخلفية، اجراءات لإعادة تشغيل الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة السورية. من هذا المنطلق دعت (روسيا) مسؤولين سوريين رفيعي المستوى من السلطة والمعارضة الى موسكو، لضمان اتصالات بين الطرفين، وتوضيح انه من دون نظام الأسد لا يمكن الانتصار على "الدولة الاسلامية".

وحسب مصدر في الخارجية الروسية "تتحمل السلطات السورية العبء الأكبر في محاربة "الدولة الاسلامية". لذلك من دون التنسيق معها فيما يسمى بعمليات مكافحة الارهاب التي تقودها الولايات المتحدة ستكون نتائجها محدودة. ان خطر الارهاب موجه كما للسلطة كذلك للمعارضة المعتدلة".

من جانبها أشارت صحيفة "الأخبار" اللبنانية الى أن كل هذا يمهد الطريق الى عقد مؤتمر "موسكو-1" بدلا من "جنيف -3". وحسب الصحيفة، هذه المبادرة تتبناها القاهرة والمبعوث الخاص للأمم المتحدة بشأن سوريا، ستفن دي ميستورا. بموجب هذه الخطة، سيرأس وزير خارجية سوريا، وليد المعلم أول وفد الى هذا المؤتمر، والوفد الثاني سيضم معاذ الخطيب وممثلين عن المعارضة. الهدف من المؤتمر هو تشكيل حكومة انتقالية، تكون مهمتها اجراء تعديلات دستورية جذرية، وبعد مضي سنتين اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.