مالك دوداكوف: البيت الأبيض يعيش حالة فوضى بسبب الإبادة الجماعية للفلسطينيين

أخبار الصحافة

مالك دوداكوف: البيت الأبيض يعيش حالة فوضى بسبب الإبادة الجماعية للفلسطينيين
مالك دوداكوف: البيت الأبيض يعيش حالة فوضى بسبب الإبادة الجماعية للفلسطينيين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/wf5t

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي" مقالا حول الثمن الذي ستدفعه الولايات المتحدة نتيجة دعمها لمجازر إسرائيل بحق الفلسطينيين.

 

وجاء في المقال: وقّع ما لا يقل عن مائة مسؤول في وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على رسالة مفتوحة يتهمون فيها الرئيس جو بايدن بالتضليل والتغاضي عن الإبادة الجماعية للفلسطينيين. الحزب الشيوعي الليبرالي يتهم إسرائيل، ومعها البيت الأبيض، بارتكاب جرائم حرب، كما أشار الباحث الروسي في الشؤون الأمريكية مالك دوداكوف في قناته على تلغرام.

وقد استقال العديد من كبار الدبلوماسيين، وخبطوا الباب بقوة. ويضغط آخرون على بايدن لعزل إسرائيل. ليس من المستغرب في ظل هذه الظروف أن يكون وزير الخارجية أنتوني بلينكن غير قادر حقًا على الاتفاق على أي شيء، في حين أن وزارة الخارجية نفسها غارقة في هذه الأزمة العميقة والانقسام.

ولا تزال الاحتجاجات مستمرة في شوارع الولايات المتحدة. لقد حاول المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين إغلاق البيت الأبيض ومكاتب تحرير الصحف الليبرالية. والآن، جاء دور القنصليات الإسرائيلية.

وكتب دوداكوف: "وشيئا فشيئا، سوف تبدأ مهاجمتها، تماما كما هو الحال في الشرق الأوسط. قد يظهر لاعب آخر في الصراع الحالي: توني بلير، الذي كان قبل 15 عاما منخرطا في القضية الفلسطينية. ومنذ ذلك الحين، يقوم بلير بالإفادة من الميزانيتين التركية والقطرية". وأضاف: "إنه قريب من الدول التي يجري تمويل حماس من خلالها، ومن قيادة حزب العمال التي تستعد للوصول إلى السلطة في بريطانيا العام المقبل".

و"يأتي نشاط بلير على خلفية خلل وظيفي في واشنطن. لا يستطيع الكونغرس تخصيص شرائح لإسرائيل، ويخاطر بالإغلاق هذا الأسبوع. هناك فوضى شاملة وتذبذب في البيت الأبيض. لقد أصبحت قدرة الولايات المتحدة على التأثير في الوضع أضعف من أي وقت مضى".

وأشار دوداكوف إلى أن بقية اللاعبين يستفيدون من ذلك، فيأخذون زمام المبادرة، بإعادة تقاسم حقول الغاز أو إنشاء قواعدهم الخاصة في الشرق الأوسط تحت ستار الحرب.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا