وتيرة بطيئة مع تزايد الخسائر: الوضع في غزة يزداد سوءًا بالنسبة للجيش الإسرائيلي

أخبار الصحافة

وتيرة بطيئة مع تزايد الخسائر: الوضع في غزة يزداد سوءًا بالنسبة للجيش الإسرائيلي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/wdd6

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي" مقالا عن دخول إسرائيل مأزقًا خطيرًا في غزة.

وجاء في المقال: مع توغل القوات البرية الإسرائيلية في المناطق الحضرية بقطاع غزة، تكشفت المشاكل التي يبدو أن جيش الدولة اليهودية لم يكن مستعدًا لها في البداية، بحسب تحليل الوضع في مسرح العمليات العسكرية من قناة "Military Chronicle" على تيليغرام، بتاريخ 5 نوفمبر.

بشكل عام، لا تزال وتيرة عملية الجيش الإسرائيلي داخل القطاع الفلسطيني منخفضة. يجري التركيز على الحفاظ على حياة الجنود، ولكن في الوقت نفسه هناك صعوبات، على المستوى التكتيكي، للقيادة والسيطرة، وعلى المستوى التشغيلي، عند التخطيط للخطوات القدمة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه عزل مدينة غزة والمناطق الشمالية عن الأحياء الجنوبية، لكن تطهير أحياء المدينة الداخلية غير مرجح في هذا الوقت. الأمر يتعلق، بالدرجة الأولى، بتكتيكات استخدام المركبات المدرعة، فالقوات الإسرائيلية تستخدم دبابات Merkava Mk.4 وناقلات الجنود المدرعة Namer دون مشاة. وهذا يسمح للفلسطينيين بضربها بقذائف آر بي جي وقذائف محلية الصنع، الأمر الذي أدى في الواقع إلى خسارة الجيش الإسرائيلي في أقل من شهر، ما بين 30 إلى 45 وحدة من المعدات الثقيلة، وهو ما لم يحدث من قبل في تاريخ حروبه الأخيرة.

فما هي الاستنتاجات التي يمكن استخلاصها، بحسب الخبراء؟ "أولاً، لا يوجد حالياً أي بديل لتقدم الجيش الإسرائيلي داخل المناطق الحضرية. الضربات الجوية لا تحقق التأثير المطلوب؛ وثانيا، قد لا يكون العدد الحالي للقوات الإسرائيلية كافيا لتطهير جميع كتل المدن، حيث أن التنفيذ الكامل لجميع المهام قد يتطلب عدة مئات من المعدات الثقيلة في وقت واحد، وتقدم، عدة آلاف من الدبابات والمدرعات وفقا للخطط المعلنة سابقا. قد تكون هناك حاجة إلى ناقلات جند مدرعة. إن تراكم مثل هذه الكمية من المعدات في شوارع المدن الضيقة يمكن أن يؤدي إلى خسائر أكبر مما تعانيه الآن، وحينها يمكن أن يجد جنرالات الجيش الإسرائيلي والقيادة السياسية أنفسهم بين قرارين، بالقدر نفسه من الخطورة: تقليص العملية في المناطق الحضرية، أو الاستمرار (وربما توسيعها)، وتجاهل الخسائر".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا