الغرب يستعد لفتح جبهة ثانية ضد روسيا

أخبار الصحافة

الغرب يستعد لفتح جبهة ثانية ضد روسيا
الغرب يستعد لفتح جبهة ثانية ضد روسيا في آسيا الوسطى
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/txe1

كتب أندريه بارانوف، في "كومسومولسكايا برافدا"، حول استعداد الأنغلوساكسونيين والأتراك لفتح جبهة ثانية ضد روسيا.

وجاء في المقال: في اجتماع عقد أمس في سيفاستوبول، قال سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف إن واشنطن ولندن لا تهدآن بسبب الخوف من فقدان هيمنتهما، وتحاولان إشعال المزيد من الصراعات، بما في ذلك قرب حدود دول نووية، مثل روسيا والصين.

تعد آسيا الوسطى من أكثر المناطق التي يمكن للغرب ترتيب مغامرة عسكرية فيها. فمنها يمكنه توجيه ضربة حساسة لروسيا والصين وإيران. ما مدى خطورة حدوث انفجار سياسي في هذه المنطقة وما يجب القيام به لمنع حدوثه؟ عن هذا السؤال، أجاب الباحث السياسي المتخصص في الاستراتيجية الجيولوجية أندريه شكولنيكوف، على هواء إذاعة "كومسومولسكايا برافدا"، فقال:

في آسيا الوسطى، أرى خطر التهديد أكبر مما هو في أوكرانيا. هناك عشرات الملايين يعيشون هناك، وهم فقراء للغاية ومتعبون اجتماعيا، وعلى مقربة من أفغانستان. يكفي بضعة آلاف من المسلحين، وهناك عدد كافٍ من المتطرفين في داعش من ​​الأويغور والكازاخستانيين والقرغيز والأوزبك، الذين يمكنهم عبور الحدود إلى الجمهوريات السوفيتية السابقة وإشعال نار الحرب. ووفقا لأكثر التقديرات تحفظا، تتجاوز نسبة السلفيين الوهابيين بين مسلمي آسيا الوسطى في الواقع 20٪. وكلما كان الوضع الاجتماعي أكثر صعوبة، زاد توتر السكان ومطالبهم بالعدالة، التي، في رأيهم، يمكن أن يوفرها "المحاربون من أجل الإسلام". من الصعب مقاومة هذه الحالة، فقد يتطور الوضع كما حدث في سوريا، عندما استولى عدة مئات من الأشخاص على مدن كبيرة.

لكن وراء هذا الغزو سيكون الأنغلوساكسونيون والأتراك. في أوكرانيا، الغرب في حالة حرب معنا بأيدي الأوكرانيين، وهناك سيفعل ذلك بمساعدة الإسلاميين، سواء الأجانب أو المحليين.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

مونديال قطر
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا