كم عاما يمكن أن تصمد أوروبا من دون الغاز الروسي

أخبار الصحافة

كم عاما يمكن أن تصمد أوروبا من دون الغاز الروسي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/tmwc

تحت العنوان أعلاه، كتبت أولغا ساموفالوفا، في "فزغلياد"، عن عمل الوقت لمصلحة روسيا في صراع الغاز مع أوروبا.

وجاء في المقال: بدأ في أوروبا ارتفاع أسعار الغاز استعدادا لاقتراب الشتاء. فقد بلغ السعر رقما قياسيا جديدا تجاوز 2500 دولار لكل ألف متر مكعب. وترى شركة غازبروم أن الأسعار سوف تزداد في الشتاء حتى تصل إلى 4 آلاف دولار، ولن يكون هذا الشتاء سهلاً على أوروبا. وهذا توقع متحفظ قياسا بما قد يجري.

كما مارس الطقس مزحة قاسية مع أوروبا. فلم يؤد ارتفاع حرارة الصيف والجفاف إلى زيادة تكاليف تكييف الهواء فحسب، بل جعل من الصعب أيضا نقل الفحم (كبديل للغاز) عبر الأنهار الضحلة. بالإضافة إلى ذلك، فمنذ 10 أغسطس، دخلت العقوبات التي تحظر على الأوروبيين شراء الفحم الروسي حيز التنفيذ. والآن، يجب توريده من جنوب إفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وإندونيسيا وكولومبيا.

وفي الصدد قال خبير الصندوق الوطني لأمن الطاقة، وخبير الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، أيغور يوشكوف، لـ"فزغلياد": "العديد من محطات الطاقة النووية أُغلقت لأن الماء دافئ للغاية بالنسبة لنظام التبريد. كما تنتج محطات الطاقة الكهرومائية طاقة أقل بسبب الجفاف.

بالإضافة إلى ذلك، انخفضت إمدادات الغاز من النرويج بسبب أعمال الصيانة المجدولة في أصول الإنتاج. وفي نهاية شهر يوليو، ولأسباب تقنية، تم تخفيض عمليات التسليم عبر السيل الشمالي-1. ومتى تتعافى سؤال كبير يبقى عالقا.

السيناريو الأكثر إيجابية هو توقيع اتفاقية عالمية بين روسيا وأوروبا بشأن قواعد جديدة للعب ونظام عالمي جديد. في مقابل رفع عدد من العقوبات المفروضة على روسيا، سيوافقون أيضا على تطبيع العلاقات في قطاع الطاقة".

أمر آخر هو أن النخب السياسية الأوروبية ليست مستعدة بعد لذلك.

لا يتوقع يوشكوف أن يتغير الوضع في العام 2023، إنما قد يتحقق تقدمٌ في العام 2024، إذا أدركت أوروبا، مع دخولها في أزمة، أن العقوبات تصيب الجميع على كلا الجانبين وأن هناك حاجة إلى حل وسط. لكن الولايات المتحدة، بالطبع، ستثني الأوروبيين بنشاط عن مساومة موسكو. "ترى روسيا أن الوقت يعمل لمصلحتنا في قطاع الطاقة. فليشتر الأوروبيون الغاز بأسعار باهظة، ويعانوا البرد، ويفقدوا حياتهم الأوروبية المريحة ويغرقوا في الركود".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا