كازاخستان: قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي تنسحب و"الخلايا النائمة" تبقى

أخبار الصحافة

كازاخستان: قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي تنسحب و
كازاخستان: قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي تنسحب و"الخلايا النائمة" تبقى
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/s5qs

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني بيرسينيف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول إنهاء مهمة قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي قبل الأوان، بناء على رغبة توكايف.

وجاء في المقال: أعلن الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف، خلال خطاب ألقاه في البرلمان يوم 11 يناير، عن إنجاز مهمة قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي لحفظ السلام بنجاح. وسوف يبدا انسحابها التدريجي في 13 يناير ولن يستغرق أكثر من عشرة أيام.

لكن ألم يستعجلوا في سحب قوات حفظ السلام؟

أعلن يرموخاميت يرتيسباييف، المستشار السابق للرئيس الكازاخستاني الأول نور سلطان نزارباييف، على هواء برنامج "فيستي إف إم" أن انسحاب قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي متسرع.وهو مقتنع، أولاً، بأن جيش كازاخستان ليس قوياً بما يكفي لضمان السلام والاستقرار في الدولة؛ وثانيا، بعد إدخال قوات حفظ السلام ، "ذاب" العديد من المقاتلين ببساطة ويمكن أن يعودوا إلى النشاط مرة أخرى؛ثالثاً، هناك العديد من "الخلايا النائمة" للوهابيين الذين ما زالوا ينتظرون أن تدق ساعتهم. "من وجهة النظر هذه، من السابق لأوانه الحديث عن الاستقرار وتحقيق النصر"، بحسب يرتيسباييف.

ومع ذلك، فقد تم اتخاذ قرار سحب القوات. ووفقا لـ كبير الباحثين في مركز دراسات ما بعد الاتحاد السوفيتي في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ستانيسلاف بريتشين، جاءت مبادرة إنهاء المهمة من الجانب الكازاخستاني. فقال:

بالنسبة لقيادة الجمهورية، كان بقاء القوة الأجنبية غير مريح سياسياً ونفسياً. فهو، من ناحية، يظهر أن السلطات لا تستطيع بشكل مستقل ضمان النظام والأمن للمواطنين؛ ومن ناحية أخرى، يثير وجودها غضب القوميين المحليين بشكل كبير. وهكذا، فبمجرد أن بدأ الوضع في التحول نحو الاستقرار، أعلن توكايف قراره.

هل ستتعزز العلاقات الروسية الكازاخستانية؟

من ناحية، دعمت روسيا توكايف في لحظة صعبة، ومدت له يد العون؛ ومن ناحية أخرى، في بعض التعيينات، أظهر الرئيس أنه يهتدي بالإرشادات السابقة في كثير من النواحي. فعلى وجه الخصوص، قام بتعيين عسكر عمروف وزيرا للإعلام، وهو، وفقا لوسائل الإعلام، معروف بآرائه المعادية لروسيا. لذلك، لا يمكنني الحديث بثقة عن السير في منحى شراكة استراتيجية مع روسيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا