باحث سياسي يوضح كيف يدفعون ألمانيا إلى المواجهة مع روسيا

أخبار الصحافة

باحث سياسي يوضح كيف يدفعون ألمانيا إلى المواجهة مع روسيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ryc2

تحت العنوان أعلاه، كتب رفائيل فخرالدينوف، في "فزغلياد"، عن محاولات "الخضر" في ألمانيا حرف سياسة برلين لتخدم أمريكا وتعادي روسيا.

وجاء في المقال: نقلت وكالة تاس عن وزيرة الخارجية الألمانية الجديدة، أنالينا بيربوك، قولها إن "السيل الشمالي- 2" حتى الآن "لا يتوافق مع لوائح الاتحاد الأوروبي، و"لا يمكن المصادقة عليه".

وفي الصدد، قال خبير الطاقة إيغور يوشكوف لـ"فزغلياد" إن بيربوك تشوه الحقائق لأسباب انتخابية، وتجعل من قضايا بيروقراطية بحتة مشكلة. يوم الجمعة الماضي، أفيد بأن حكومة شولتز تدعم السيل الشمالي، لكنها قد توقفه في حال نشوب صراع عسكري بين روسيا وأوكرانيا.

وكما قال الباحث السياسي الألماني ألكسندر راهر، "لطالما حاول حزب الخضر تغيير سياسة ألمانيا تجاه روسيا في منحى أكثر صرامة. من قبل لم يكن أحد ينتبه إلى تصريحات بيربوك، لأن الخضر حينها ما كانوا يقررون أي شيء في ألمانيا ". بينما هم الآن اكتسبوا نفوذا. بالإضافة إلى ذلك، لديهم الآن دعم من الديمقراطيين المسيحيين. لذلك أصبح الخضر أداة بيد الولايات المتحدة وبولندا. هدفهم إعادة وضع ألمانيا على سكة مختلفة للابتعاد عن التعاون مع موسكو والسير في طريق مواجهتها، مع بريطانيا وأوكرانيا ودول البلطيق".

وبحسب راهر، فإن المستشار الجديد، أولاف شولتز، لم ينجر بعد إلى هذا اللوبي المناهض لروسيا، بل هو يصر على بدء حوار بنّاء مع موسكو. و"اتفاق الائتلاف يعكس هذا الصراع السياسي الداخلي الألماني. فـ"السيل الشمالي- 2" لم يرد ذكره هناك على الإطلاق وتم تجاوز الزوايا الحادة الأخرى".

وأشار راهر إلى أن موسكو في هذه الحالة تحتاج إلى تحسين العلاقات بشكل مباشر مع القوى السياسية ومجتمع الأعمال في ألمانيا. "على سبيل المثال، من المتوقع أن يعقد بوتين لقاءً مع رواد الأعمال الألمان قريبا. وهذه ستكون خطوة صحيحة للغاية للدفاع عن مصالحهم في ألمانيا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا