أرمينيا مستعدة لقطع طريق أردوغان إلى بحر قزوين بلحمها ودمها

أخبار الصحافة

أرمينيا مستعدة لقطع طريق أردوغان إلى بحر قزوين بلحمها ودمها
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rue8

كتب دميتري روديونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول استماتة أرمينيا في منع تركيا من الوصول إلى بحر قزوين عبر أراضيها.

وجاء في المقال: صرح رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في اجتماع ثلاثي في ​​سوتشي مع رئيسي روسيا وأذربيجان، فلاديمير بوتين وإلهام علييف، بأن أرمينيا مستعدة لبدء عملية ترسيم الحدود مع أذربيجان.

وقال: "لقد أشرت مرارا إلى أن أرمينيا مستعدة لبدء عملية ترسيم الحدود. موضوع رفع الحظر عن جميع وسائل النقل والاتصالات الاقتصادية وفتحها مهم للغاية بالنسبة لنا، ونحن مهتمون بصدق بحل هذه القضايا".

وتجدر الإشارة إلى أن باشينيان استبعد قبل أسبوع من تصريحه هذا التوقيع على وثيقة تثبّت نتيجة ترسيم الحدود مع أذربيجان في هذه المرحلة.

وفي الصدد، قال رئيس مجلس الخبراء التابع لصندوق التنمية الاستراتيجية، إيغور شاتروف:

لا تعترف أرمينيا بتبعية ناغورني قره باغ إلى أذربيجان، وبالتالي فهي تؤخر بكل طريقة ممكنة توطيد الوضع القانوني القائم بحكم الأمر الواقع.

ولماذا تعارض أرمينيا ممر زانجيزور، رغم أن باشينيان يؤيد بالقول رفع الحظر عن البنية التحتية؟

طول ممر زانجيزور يزيد قليلاً عن 40 كم، ما لا يمنح أرمينيا دخلا كبيرا من الترانزيت. لهذا السبب، فإن أولوية يريفان هي فتح خط سكة حديد عبر غازاخ - إيجيفان وكذلك عبر أراضي أرمينيا بأكملها.

هل هذا مربح لنا؟ هل نحن في حاجة إلى ممرات النقل هذه، والتي من ناحية، ستربط أرمينيا بنا، ومن ناحية أخرى، ستتيح للأتراك الوصول إلى بحر قزوين؟

إن حصول تركيا على حق الوصول إلى بحر قزوين عبر أراضي أرمينيا لا يعني تحول تركيا إلى دولة قزوينية، ولا يمنحها أي حقوق قانونية لحل القضايا المتعلقة ببحر قزوين. مشاركة تركيا في شؤون بحر قزوين يكفلها عمليا "الأخ الأصغر" أذربيجان. فيما يتعلق بآفاق نقل الشحنات العسكرية التركية عبر ممر زانجيزور، يمكن (بل ينبغي) تحديد هذه المسألة بشكل منفصل بموجب اتفاقية دولية بشأن الممر، على غرار اتفاقية مونترو بشأن المضائق.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا