بعد الانقلاب يمكن أن يظهر عسكريون روس في السودان

أخبار الصحافة

بعد الانقلاب يمكن أن يظهر عسكريون روس في السودان
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rlkx

تحت العنوان أعلاه، كتب روستيسلاف زوبكوف ورافائيل فخرالدينوف، في "فزغلياد"، حول أفق تطور علاقات السودان مع روسيا بعد الانقلاب.

وجاء في المقال: شهد السودان الفقير ولكن المهم من الناحية الاستراتيجية انقلابه الثاني خلال ثلاث سنوات. يقول بعض شهود العيان إن "من وصلوا إلى السلطة مستعدون للقتل". الجنرال الذي نصب نفسه حاكما يقسم بالولاء للديمقراطية. في الواقع، توقف الجيش، بتواطؤ من الولايات المتحدة، عن تقاسم السلطة مع المدنيين. ماذا يعد الانقلاب في السودان روسيا التي تأمل في الحصول على موطئ قدم في هذا البلد؟

 قال الباحث في النزاعات الإفريقية والخبير العسكري، أندريه بروكايف: "مصير القاعدة البحرية الروسية في بورتسودان يعتمد إلى حد كبير على روسيا نفسها". "إذا كانت للبلد مصلحة حقيقية في بناء منشأة على البحر الأحمر، فسوف يتمكن الطرفان بالتأكيد من التوصل إلى اتفاق".

وفي الوقت نفسه، لم يكن، من حيث المبدأ، سهلا التفاوض مع جميع السلطات السودانية بعد العام 2019، بالنظر إلى أن البلاد أصبحت أكثر تركيزا على الولايات المتحدة.

وبحسب بروكايف: "الخرطوم ستطلب تنازلات من موسكو، في شكل قروض أو مساعدات اقتصادية أو دعم كامل غير مشروط لموقف السودان في نزاع المياه مع إثيوبيا".

وأشار الخبير إلى أن السودان، بصرف النظر عمن في السلطة في هذا البلد، يعارض بشدة خطط إثيوبيا لبناء محطة حداثة الكهرومائية لتوليد الطاقة على النيل الأزرق. فحل مشاكل الكهرباء الإثيوبية يهدد السودان ومصر بضحالة نهر النيل وفقدان مساحة ضخمة من الأراضي الزراعية. و"بعد الانقلاب العسكري، لن يتغير موقف السلطات السودانية الجديدة بشأن النزاع على المياه، بل سيصبح أكثر راديكالية".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا