أرادوه رخيصا: أوروبا الشرقية مصدومة من إعادة صياغة العقود مع غازبروم

أخبار الصحافة

أرادوه رخيصا: أوروبا الشرقية مصدومة من إعادة صياغة العقود مع غازبروم
أرادوه رخيصا: أوروبا الشرقية مصدومة من إعادة صياغة العقود مع غازبروم
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rcaw

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي" مقالا حول ما ينتظر سوق الغاز الأوروبية بعد جنون الأسعار الذي تشهده.

وجاء في المقال: في العام 2020، أجبرت دول أوروبا الشرقية شركة غازبروم على إعادة كتابة العقود بحيث تأخذ صيغة التسعير في الاعتبار عروض الأسعار الأوروبية الجارية. هذا العام، أصيب عملاء غازبروم في أوروبا الشرقية بالصدمة. فوفقا للصيغة التي قاتلوا من أجلها، زادت تكلفة الوقود عليهم 2-4 مرات. لكن الخبراء يقولون إنهم تمتعوا العام الماضي بأسعار منخفضة.

ففي العام 2020، كان من المربح لمستهلكي الغاز الروسي الأوروبيين ربط الأسعار بالعروض الأوروبية الجارية. فبسبب فائض الغاز والشتاء الدافئ، انخفض سعر الوقود في فبراير 2020 إلى أقل من 100 دولار لكل ألف متر مكعب، وفي مايو تم بيعه بأقل من 50 دولارا.

هذا العام تغير الوضع بشكل كبير. أدى الشتاء الطويل والبارد في أوروبا إلى انخفاض مخزونات الغاز والتأخر في بدء الضخ فيها. بالتوازي مع ذلك، بدأت إمدادات الغاز الطبيعي المسال في الانخفاض، وقد استأثرت بها دول آسيا وأمريكا الجنوبية. بحلول سبتمبر، تجاوز الانخفاض 17 مليار متر مكعب.

 وجدت شركة غازبروم نفسها، أيضا، في موقف اضطرت معه إلى ضخ 60 مليار متر مكعب في منشآت التخزين الروسية، وبالتالي لم تضخ كميات إضافية من الغاز في السوق الأوروبية.

يضاف إلى ذلك الارتفاع في أسعار الفحم وضريبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مستخدمي الفحم. وبالنتيجة، بدأت السوق تخشى أن تواجه أوروبا في موسم التدفئة القادم نقصا في الغاز. ففي سبتمبر، ارتفعت الأسعار في البورصات فوق 900 دولار لكل ألف متر مكعب.

وفي الصدد، قال نائب مدير الصندوق الوطني لأمن الطاقة، أليكسي غريفاتش: "نحن الآن في مرحلة انتهى فيها تقريبا تشغيل السعات الجديدة، وتراجعت الاستثمارات، خاصة بعد انهيار الأسعار العام الماضي على خلفية الحجر الصحي. لذلك، من المتوقع أن نشهد سوق البائع في السنوات 2-3 القادمة".

وفي رأي غريفاتش، المشكلة في أن التقلبات تتزايد وخلال السنة التقويمية يمكن أن تنخفض الأسعار 3-4 مرات، ثم ترتفع 10 مرات، و"المستثمرون يتأقلمون مع هذه الظروف الجديدة، لكن الأمر يستغرق وقتا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا