عقيد يتحدث عن الهدف من القاعدة البحرية في السودان

أخبار الصحافة

عقيد يتحدث عن الهدف من القاعدة البحرية في السودان
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/r9z4

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور ياكونين، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"ـ عن مدى حاجة روسيا إلى قاعدة بحرية في السودان.

وجاء في المقال: في العام 2017، طلب رئيس السودان آنذاك، عمر البشير، من روسيا مساعدة عسكرية تقنية، بما في ذلك "الحماية من المؤامرات الأمريكية". بالإضافة إلى الاتفاقات الخاصة ببعض الإمدادات العسكرية، وتم التوصل إلى اتفاق مبدئي على تأجير أرض لقاعدة بحرية.

ولكن في العام 2019، تمت الإطاحة بالبشير. وفي ديسمبر 2020، وقّعت الحكومة الجديدة اتفاقية لإنشاء مركز لوجستي للبحرية الروسية في السودان. وفي 20 مايو 2021، سافر وفد روسي برئاسة نائب وزير الدفاع ألكسندر فومين إلى الخرطوم.

لكن السودانيين بدأوا يتململون. ومن الخبراء من يرى أن ذلك ناجم عن مساعدة بلغت مليار دولار قدمتها الولايات المتحدة للحكومة الجديدة في هذا البلد لسداد ديونه الدولية، والضغط من واشنطن، التي استفقدت مدمرتها ونستون تشرشل حرفيا فرقاطتنا "الأميرال غريغوروفيتش" في بورتسودان الربيع الماضي، عدة أيام.

ثم وردت معلومات عن أن الخرطوم لا تزال مستعدة لاستضافة قاعدتنا، مقابل مساعدة اقتصادية.

وعلى ذلك، طلبت "كومسولسكايا برافدا" من الخبير العسكري، العقيد المتقاعد ميخائيل تيموشينكو، التعليق، فقال في الإجابة عن سؤال: ما حاجتنا عموما إلى قاعدة بعيدة عنا إلى هذه الدرجة؟

إننا في حاجة إلى "مخرج نظيف" إلى المحيط الهندي، ومن خلال البحر الأحمر وقناة السويس، إلى البحر الأبيض المتوسط. لذلك، يعد المركز اللوجستي في مثل هذا المكان خيارا ممتازا لـ "فترة راحة" للسفن في الرحلات الطويلة.

ما المشاكل الأخرى التي نحلها، إلى جانب التزود بالوقود وخدمة سفن العبور التابعة لأساطيلنا؟

بشكل عام، المشكلة في أننا فقدنا المكانة التي كنا نتمتع بها في العهد السوفيتي، عند تقاطع الاتصالات العالمية. للتذكير، طائرات الاستطلاع البحرية من طراز Tu-95 كانت (في ذلك الزمن) تتمركز في كوبا وكانت غواصاتنا تبحر إليها، وكان لنا وجود في أنغولا، ونقطة جيدة في فيتنام، في كام رانه. نحن هنا نخسر أمام الأمريكيين، حيث يمكنهم الرد فورا على التهديدات في جميع أنحاء العالم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا