روسيا تقترح على الولايات المتحدة عدم التفكير بالصين

أخبار الصحافة

روسيا تقترح على الولايات المتحدة عدم التفكير بالصين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qxn2

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول رغبة موسكو في زيادة عدد الدول المشاركة في عملية نزع السلاح النووي على حساب حلفاء واشنطن في الناتو.

وجاء في المقال: عقدت مباحثات حول الاستقرار الاستراتيجي في جنيف، أثمر عنها اجتماع يونيو بين فلاديمير بوتين وجوزيف بايدن.

وقد ترأس وفدي البلدين في محادثات جنيف، نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريابكوف والنائب الأول لوزير خارجية الولايات المتحدة ويندي شيرمان. وعلى الرغم من أن التمثيل لم يكن على أعلى مستوى، فإن أهمية مثل هذا الحدث كبيرة في الواقع. فالاستقرار الاستراتيجي هو أحد الموضوعات القليلة التي يبدو أن الكرملين والبيت الأبيض مستعدين، من حيث المبدأ، لنقاشها.

وثمة اختلاف قائم في فهم موضوع المناقشة. فلم تُخفِ إدارة ترامب، في حينه، أنها ترغب في ضم دول جديدة، ولا سيما الصين، إلى معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (ستارت 3). وبالتالي، تكليف روسيا بدور إقناع جمهورية الصين الشعبية.

جرت المباحثات بين ريابكوف وشيرمان خلف أبواب مغلقة. وقد تولى السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف شرح جوهر مقترحات الجانب الروسي للصحافة. ومن كلماته، يتبين أن موسكو ستجري حوارا على مبدأ «تنازل مقابل تنازل».

وقال أنطونوف إن روسيا جاهزة، من حيث المبدأ، لصيغة أوسع لمناقشة الاستقرار الاستراتيجي. لكنه لم يذكر الصين. وأضاف في مقابلة مع وكالة ريا نوفوستي: "على المدى الطويل، سوف يتعذر تجاوز مسألة زيادة عدد المشاركين في اتفاقيات الحد من التسلح. وتبدو مشاركة بريطانيا وفرنسا على رأس الأولويات".

لم يجر الحديث عن الحاجة إلى إشراك البريطانيين في عملية نزع السلاح بالصدفة. ففي شهر مارس الماضي، نشرت لندن استراتيجية السياسة الخارجية والدفاعية البريطانية، وأعلنت فيها بوضوح التوجه نحو زيادة الإمكانات النووية للبلاد. وعلى الرغم من أن الصين تقوم أيضا بتعزيز ترساناتها النووية، فإن ما يشغل الكرملين، استناداً إلى كلمات أنطونوف، زيادة ترسانة حلف الناتو في المقام الأول.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا