الأمريكيون والصينيون عازمون على تعليم بعضهم البعض اللباقة

أخبار الصحافة

الأمريكيون والصينيون عازمون على تعليم بعضهم البعض اللباقة
الأمريكيون والصينيون عازمون على تعليم بعضهم البعض اللباقة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qwsw

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول زيارة وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية إلى بكين للحديث عن وضع "صمام أمان للعلاقات بين البلدين".

وجاء في المقال: ستعقد محادثات بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونائبة وزير الخارجية الأمريكية ويندي شيرمان في تيانجين اليوم الاثنين. وبتعبيرها المجازي، تود واشنطن إنشاء عازل على طريق العلاقات الثنائية من أجل تجنب الاصطدام.

يؤكدون في أمريكا أن هذه الزيارة يمكن أن تمهد للقمة بين الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ. في الوقت نفسه، قال الزعيم الأمريكي، في إفادة صحفية، إن واشنطن تجري حوارا مع بكين من موقع قوة. وسرعان ما جاء رد جمهورية الصين الشعبية، على لسان وانغ يي، الذي قال إن الولايات المتحدة طالما لم تتعلم التحدث بندية، فينبغي تعليمها ذلك.

ولكن العديد من الخبراء في الغرب وفي الصين نفسها، يرون أن الرئيس شي، بصرف النظر عن صرامة تصريحات المسؤولين الصينيين، يريد في الواقع عقد قمة مع بايدن على هامش مؤتمر مجموعة العشرين في إيطاليا في أكتوبر. ويمكن لمثل هذه المباحثات، كما تأمل بكين، إخماد الانتقادات الدولية للصين حول انتهاكات حقوق الإنسان.

وفي الصدد، قال رئيس الأبحاث الاقتصادية في معهد دراسات الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أندريه أوستروفسكي، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "ويندي شيرمان ليست من النوع الذي يمكنه تحقيق تحول جاد في العلاقات الصينية الأمريكية. يمكنها نقل طلبات ما أو اقتراحات. ويمكن فهم عباراتها حول عازل في الطريق بطرق مختلفة. أعتقد بأن الحديث يمكن أن يدور عن مرحلة ثانية من المفاوضات الخاصة بالتجارة. جرت المرحلة الأولى في يناير 2020. والآن، يمكن أن يدور الحديث عما إذا كان التخفيف المتبادل للقيود المفروضة على استيراد البضائع ممكنا. ومن غير المستبعد مناقشة مشاكل بحر الصين الجنوبي وتايوان".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا