يودعون الأمريكيين بهجمات إرهابية: "داعش" يتحدى بغداد وواشنطن

أخبار الصحافة

يودعون الأمريكيين بهجمات إرهابية:
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qvky

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في كوميرسانت"، حول خيارات العراق الصعبة.

وجاء في المقال: ذكّر تنظيم "داعش" بنفسه قبيل زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لواشنطن، حيث ينبغي مناقشة شروط انسحاب قوات التحالف الدولي من البلاد. أسفر هجوم داعش الإرهابي في بغداد عن مقتل أكثر من 30 شخصا وجرح العشرات.

يواجه الكاظمي خيارا صعبا: دعم انسحاب قوات التحالف ومواجهة المخاطر على أمن بلاده، أو إبطاء العملية، والاستسلام لحقيقة أن العراق سيبقى لفترة طويلة ساحة للصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

أعلنت السلطات العراقية عن انتصارها على"داعش" نهاية العام 2017. ولكن خلايا التنظيم ما زالت موجودة. وعلى خلفية تقليص قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ازداد نشاطها بشكل حاد.

في يناير، بقي 2500 جندي أمريكي فقط في العراق.. والآن، يجري الحديث عن انسحاب شبه كامل. مع أن الكاظمي قال في الربيع إن مستوى الجاهزية القتالية للجيش الوطني وقوات الأمن تجعل من الممكن سحب ما يصل إلى 60% من القوات الأجنبية من العراق..

يدرك الكاظمي أن العراقيين ليسوا قادرين بعد على الحفاظ على الأمن دون دعم خارجي. تدل على ذلك تجربة أفغانستان المحزنة، وتجربة العراقيين أنفسهم. سبق أن غادر الأمريكيون العراق في العام 2011، مراهنين على استعداد قوات الأمن العراقية للسيطرة على الوضع، ولكن بعد بضع سنوات، فرض تنظيم "داعش" سيطرته على معظم أنحاء البلاد، ما أُجبرهم على العودة. ومع ذلك، فاستمرار إقامتهم في العراق تشكل عامل عدم استقرار.

ففي السنوات الأخيرة، اندلعت مواجهات بين مجموعات موالية لإيران تابعة للحشد الشعبي والقوات الأمريكية. وتتعرض قواعد قوات التحالف الدولي والسفارة الأمريكية في بغداد، باستمرار للقصف. ورداً على ذلك، تهاجم الولايات المتحدة قواعد الجماعات الموالية لإيران في كل من العراق وسوريا.

ولا يمل الكاظمي من تأكيد أن العراق يجب ألا يصبح ساحة مواجهة بين قوى خارجية.. وهو يدرك أن الحرس الثوري الإيراني يفقد سيطرته إلى حد كبير على الجماعات العراقية، التي تعمل بشكل مستقل عندما ترى ذلك في مصلحتها.

على مدى العامين الماضيين، كان هناك أكثر من 80 عملية اغتيال لنشطاء في العراق ضد فساد الجماعات المسلحة وإفلاتها من العقاب. واتُهم الحشد الشعبي بارتكاب مجازر ضد المتظاهرين في خريف العام 2019.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا