الولايات المتحدة مستعدة لمناقشة حق روسيا بتوجيه ضربة تحذيرية

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة مستعدة لمناقشة حق روسيا بتوجيه ضربة تحذيرية
الولايات المتحدة مستعدة لمناقشة حق روسيا بتوجيه ضربة تحذيرية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qqo3

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول الاستجابة التي تريدها واشنطن من موسكو وترضيها.

وجاء في المقال: قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، إن بناء علاقة مستقرة وقابلة للاستقراء مع روسيا هو الهدف الذي يحدد استراتيجية الدولة الأمريكية.

قريبا سيكون من الممكن التحقق مما إذا كانت كلمات بساكي تتوافق مع الواقع. فمن المقرر، هذا الشهر، عقد محادثات روسية أمريكية حول الاستقرار الاستراتيجي. وقد اتفق فلاديمير بوتين وجوزيف بايدن على إعادة الاتصالات في هذا المجال خلال اجتماع جنيف.

وفي هذا الصدد، أبدى الممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، تحفظا مهما للغاية، فقال: لا يعجب روسيا أن الولايات المتحدة تضع شروطا جديدة للحوار. وأضاف: "نحن مستعدون للتعاون ولكن ليس في حال طرح شروط جديدة".

وقبل ذلك بأسبوع، طرح نائب وزير الدفاع الأمريكي للشؤون السياسية، كولن كول، عمليا، تعريفا لموضوع المحادثات القادمة مختلفا عن ذلك الذي قدمه المسؤولون الروس. فأعرب عن أمله في أن يصبح الحوار حول الاستقرار الاستراتيجي "منصة لمفاوضات حول مستقبل ضبط التسلح في المجال النووي وغيره". لكن روسيا، تصر، منذ سنوات عديدة، على قاعدة أن مفهوم "الاستقرار الاستراتيجي" يتم تعريفه بشكل لا لبس فيه كعلاقة تزيل الدوافع إلى توجيه الضربة النووية الأولى. ولا مجال في هذا التعريف للحوار حول الأسلحة التقليدية.

ووفقا للخبراء، فمن المرجح أن يستخدم فريق بايدن نبرة صارمة في المفاوضات القادمة. وكدليل على ذلك، توقف كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير فاسيليف، في حديثه مع "نيزافيسيمايا غازيتا"، عند ترشيح الرئيس الأمريكي للخبيرة في الشؤون الروسية سيليست والاندر إلى منصب مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي. فهي تتمتع بشكل عام بسمعة كونها مفاوضة "صعبة" بالنسبة للكرملين.

أخيرا، لا يمكن القول إن التنشيط الحاد لقوات الناتو في البحر الأسود خلال هذه الأيام، بالتزامن مع "استعداد الطرفين" لمحادثات حول الاستقرار الاستراتيجي، مجرد صدفة، وفقا لـ نيبينزا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا