إيران: انقضى الموعد النهائي، لكن الأشرطة لم تمسح

أخبار الصحافة

إيران: انقضى الموعد النهائي، لكن الأشرطة لم تمسح
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qgqe

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول النهج الإيراني في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وجاء في المقال: في نهاية الأسبوع المنصرم، انتهى الموعد النهائي الذي كانت إيران قد حددته للمجتمع الدولي للتوصل إلى حل وسط بشأن "الاتفاق النووي".

قيدت إيران أنشطة التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نهاية فبراير مع دخول قانون "الإجراء الاستراتيجي لرفع العقوبات" حيز التنفيذ.

في الوقت نفسه، تركت طهران ثغرة مفتوحة على أمل الاستمرار في رفع العقوبات. فقررت الاحتفاظ بتسجيلات الكاميرات في المنشآت النووية وأشرطتها حتى الحادي والعشرين من مايو، على أن تقدمها إيران إذا ما تم التوصل إلى حل وسط مع المجتمع الدولي للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفي حال لم يتم رفع العقوبات تقوم بمسح جميع السجلات.

بحلول الحادي والعشرين من مايو، لم يتم التوصل إلى اتفاق، وتخوف الدبلوماسيون من أن تقوم إيران بمسح الأشرطة، ما يلحق ضررا بمحادثات فيينا.

ستبدأ اليوم الاثنين في فيينا الجولة الخامسة من المفاوضات بشأن "الاتفاق النووي"، علما بأن الجولة السابقة اختتمت الأربعاء الماضي. وفي مقابلة مع إذاعة "صدى موسكو"، أعرب الممثل الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف عن أمله في أن تنجز المفاوضات في أوائل يونيو وأن يتم استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة بالكامل.

وبحسبه، هناك الآن مناقشات غير مباشرة بين الإيرانيين والأمريكيين بشأن حجم العقوبات التي يجب رفعها، وكذلك الخطوات التي يتعين على إيران اتخاذها للعودة إلى الالتزام بتعهداتها.

وفي الوقت نفسه، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن واشنطن لا ترى بعد ما إذا كانت طهران مستعدة للعودة إلى الامتثال لشروط خطة العمل الشاملة المشتركة.

ومع ذلك، لا أحد يريد أن يفقد الأمل في نجاح المفاوضات. من المهم بالنسبة للرئيس روحاني بالذات الذي ستنتهي ولايته قريبا أن يحقق تقدما في المستقبل القريب. ستجرى الانتخابات الرئاسية في إيران في الثامن من يونيو. ومع أن الرئيس ليس هو من يحدد السياسة الخارجية للبلاد، يمكن للتصويت أن يُبيّن إلى أي درجة ما زال الإيرانيون يثقون بأن الحوار مع الغرب يمكن أن يؤدي إلى التغيير الذي وعدتهم به رئاستهم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا