مناورات أذربيجان العسكرية تهدد وحدة أراضي أرمينيا

أخبار الصحافة

مناورات أذربيجان العسكرية تهدد وحدة أراضي أرمينيا
مناورات أذربيجان العسكرية تهدد وحدة أراضي أرمينيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qexu

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير موخين في "نيزافيسيمايا غازيتا" عن خطر اندلاع حرب جديدة بين أذربيجان وأرمينيا تلحق ضررا بالغا بمصالح روسيا في الإقليم.

وجاء في المقال: تجري القوات المسلحة الأذربيجانية مناورات واسعة النطاق، منذ الـ 16 من مايو، على خلفية الصراع الحدودي في منطقة سيونيك الأرمينية. كما لوحظ تفاقم الوضع في أجزاء أخرى من الحدود الأرمينية الأذربيجانية. وهناك خطر أن يتطور مرة أخرى إلى مواجهة مسلحة بين باكو ويريفان.

ويشير المراقبون إلى أن الصراع في سيونيك بدأ بعد زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى باكو. على الرغم من أن علييف تحدث بعد الاجتماع عن "تقدم في المفاوضات" بوساطة روسيا حول إنشاء ما يسمى بممر زانجيزور (سيونيك) على أراضي أرمينيا.

وفي الصدد، قال الخبير العسكري، الفريق يوري نيتكاتشيف، الذي سبق أن خدم في منطقة القوقاز: "تصريح لافروف بأن باكو ويريفان، ستتفقان قريبا على إتاحة التواصل الإقليمي في جنوب القوقاز، بفضل وساطة موسكو، لم يفهم كما ينبغي في أذربيجان، على ما يبدو".

ولفت نيتكاشيف الانتباه إلى الحادثة الحدودية في منطقة ممر سيونيك، الذي تم منذ العهد السوفيتي على مداه مد طريق رئيسي يربط أذربيجان بجيبها في ناخيتشيفان. وقال: "لقد هدد رئيس أذربيجان علييف بإعادة فتح هذا الممر بالوسائل العسكرية. ولا أستبعد أنه بدأ عمليا بعد انتهاء الأعمال القتالية في ناغورني قره باغ وما يقرب من أربعة أشهر من المفاوضات غير المثمرة حول فتح الطرق، بتنفيذ وعيده".

إن استئناف الأعمال القتالية في قره باغ أبعد ما يكون عن مصلحة روسيا. فـ "ذلك يدفع إلى تدويل الصراع وإمكانية مشاركة الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وإيران وغيرها فيه"، بحسب نتكاتشيف. وبالتالي، فموسكو تحاول العمل انطلاقا من ذلك. وبحسب وسائل الإعلام الأرمينية، سيتم إعادة نشر وحدات القاعدة العسكرية الروسية رقم 102في منطقة سيونيك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا