لماذا يخيف الخبراء العسكريون الولايات المتحدة من هزيمة جيشها؟

أخبار الصحافة

لماذا يخيف الخبراء العسكريون الولايات المتحدة من هزيمة جيشها؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qdae

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل خوداريونوك، في "غازيتا رو"، حول تنبيه معهد The Heritage Foundation إلى نقاط الضعف في الجيش الأمريكي.

وجاء في المقال: تثير حالة القوات المسلحة الأمريكية الراهنة مخاوف الخبراء الأمريكيين.

فكأن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تظن أن المنافسين الرئيسيين لأمريكا سوف ينتظرون مكتوفي الأيدي حتى تحل واشنطن مشاكلها الداخلية ثم تعمل على امتلاك قوة عسكرية تضمن الدفاع عن مصالحها. ذلك ما خلص إليه الباحث في معهد The Heritage Foundation، داكوتا وود، في مقاله بمجلة the National Interest.

فبحسب المجلة، معظم الأسلحة الأمريكية تم شراؤها في الثمانينيات والتسعينيات. وقد تقلص عدد القوات البحرية بمقدار النصف تقريبا مقارنة بما كان عليه الحال قبل ثلاثين عاما. كما أن ساعات تحليق طياري القوات الجوية اليوم تجعلهم غير مؤهلين للانتشار العملياتي خلال الحرب الباردة.

وفيما أحرزت القوات البرية تقدما كبيرا في ضمان الاستعداد القتالي لوحداتها، لكنها ببساطة لا تمتلك القوة القتالية والعدد الكافي من الجنود للقيام بكل ما هو مطلوب منها. الأمر نفسه ينطبق على سلاح مشاة البحرية، الذي قرر تقليص حجمه من أجل تحرير الأموال اللازمة لتحسين القدرات القتالية والعملياتية التي سوف يحتاجها في الحرب المقبلة، وفقا لما جاء في The National Interest.

وفي الصدد قال النائب الأول السابق لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، ورئيس مجلس خبراء لجنة الدفاع بمجلس الدوما، الفريق ألكسندر بوروتين: "المنشور في المجلة الأمريكية، يعكس بالتأكيد بعض المشكلات الموجودة بالفعل في القوات المسلحة الأمريكية. لكن ذلك، بحسبي، لا يعني أن نستخف بالقدرات القتالية والعملياتية الحقيقية للجيش الأمريكي.

فمن بين أشياء أخرى، قد يكون هذا النص مجرد انعكاس لآراء جماعات الضغط في مجمع صناعة الدفاع بالولايات المتحدة. ومهما يبدو الطرح مبتذلاً، فإن المزيد من الأموال المخصصة للدفاع يعني المزيد من الأرباح الصافية للشركات الرائدة في المجمع الصناعي العسكري الأمريكي ".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا