لماذا لا يسمحون باللقاح الروسي في البرازيل؟

أخبار الصحافة

لماذا لا يسمحون باللقاح الروسي في البرازيل؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qady

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير كولاغين، في "غازيتا رو"، حول ما إذا كان لمنع استخدام لقاح Sputnik V الروسي أرضية علمية أم سياسية.

وجاء في المقال: تشهد البرازيل صراعا على الحق في استخدام لقاح Sputnik V الروسي. فقد أنكرت الوكالة الوطنية للرقابة الصحية هذا الحق على العديد من محافظي الولايات، على الرغم من رأي وزارة العلوم البرازيلية بشأن سلامة اللقاح.

وقال مطور Sputnik V، في الـ 27 من أبريل، إن لتجاهل الوكالة الوطنية البرازيلية سماح هيئة الرقابة الصحية Anvisa باستخدام اللقاح الروسي في هذا البلد دوافع سياسية. فالتأخير في عملية استيراد اللقاح واستخدامه لا علاقة له بالعلم أو بالحصول على معلومات حوله، وفقا لمبدعيه.

وليست هذه المرة الأولى التي يستشهد فيها المطورون بتقرير العام 2020 الصادر عن وزارة الصحة والخدمات الاجتماعية الأمريكية كحجة لدعم موقفهم. ويترتب على الوثيقة أن وزارة الخارجية الأمريكية، بمساعدة إجراءات دبلوماسية، حالت دون قبول الدول الأمريكية للمساعدة من روسيا وفنزويلا وكوبا، التي، كما ترى واشنطن، "تعمل على زيادة نفوذها في المنطقة على حساب حماية الولايات المتحدة وأمنها".

وهكذا، ففي البرازيل، يُسمح الآن باستخدام لقاحAstraZeneca   لقاحSinoVac  الصيني.

وترى البروفيسورة رئيسة قسم تاريخ وسياسة بلدان أوروبا وأمريكا في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، لودميلا أوكونيفا، أن هناك بالتأكيد دافعا سياسيا في تصرفات البرازيل، ولكن على الأرجح ذا طبيعة داخلية بحتة.

وتذكّر بأن رئيس البلاد جاير بولسونارو معارض نشط لقضية كوفيد-19 ولضرورة التباعد الاجتماعي والتطعيم (على الرغم من أنه، تحت ضغط من القوى السياسية المختلفة، أعلن مؤخرا عن ضرورتها). كما لا ترى أوكونيفا إمكانية اعتبار رفض استخدام اللقاح الروسي، دون معلومات إضافية، نتيجة عمل قوى معادية لروسيا. وذكّرت بأن بولسونارو نفسه ناقش، في السادس من أبريل، في محادثة هاتفية مع بوتين مسألة الحصول على اللقاح الروسي وإنتاجه.

وفي الوقت نفسه، أقرت وزارة العلوم البرازيلية بأمان Sputnik V وسمحت بإنتاجه في البلاد، كما يقول خبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، الكسندر كورولكوف. وبحسبه، لن تكون البرازيل قادرة الآن إلا على إمداد الدول الأخرى بالعقار الذي سوف تنتجه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا