موت المعارض في السجن في مصلحة الجميع عدا روسيا

أخبار الصحافة

موت المعارض في السجن في مصلحة الجميع عدا روسيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/q8ea

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري روديونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، عن رغبة الأمريكيين وأنصار نافالني بموته في السجن لأهداف لا تخدم روسيا.

وجاء في المقال: حذر مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جيك سوليفان من عواقب على روسيا إذا مات المدون المعارض أليكسي نافالني في السجن.

الأسبوع الماضي، أعلنت دائرة السجون الفدرالية إعادة نافالني من الوحدة الطبية إلى السجن بسبب تحسن حالته الصحية. وبحسب ما ورد، فإن الأطباء يصفون صحته بالمقبولة. ولم تؤكد الفحوصات التي أجريت له إصابته سواء بالسل أم بفيروس كورونا.

في الوقت نفسه، وصف رئيس لجنة دوما الدولة للتحقيق في وقائع التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية الروسية، فاسيلي بيسكاريف، تصريح سوليفان بـ "محاولة علنية للتدخل في الشؤون الداخلية لروسيا".

وقال إن اهتمام الأمريكيين بسجين عادي لا علاقة لعقوبته بنشاطاته السياسية، أمر يثير الدهشة. بالإضافة إلى ذلك، لفت الانتباه إلى تزامن هذه التصريحات مع إعلان أنصار نافالني عن إجراء احتجاجي آخر غير مرخص له.

وفي الصدد، قال مدير معهدالاتحاد الاقتصادي الأوراسي فلاديمير ليبيخين:

اليوم، يتم تنفيذ العديد من السيناريوهات الخارجية التي تخص روسيا. أعتقد بأن هناك قوى في الغرب لها مصلحة في موت نافالني، وهناك من لا يحتاج إلى موت نافالني على الإطلاق. أفترض أن الليبراليين الروس مهتمون أكثر من غيرهم بموت نافالني، وبهذا المعنى، يطمح كثير منهم إلى أن يحل محله. وقد بدأ بعضهم بالفعل في تحريك موجة الاغتيال "الوشيك" لنافالني في رغبة واضحة في كسب رأس مال سياسي من وفاته لو حدثت.

مقابل المال، يمكن ترتيب قتل أي شخص في أي مكان، خاصة في روسيا. السؤال الوحيد هو الثمن. أظن بأنه إذا كان هناك في الغرب جهة جاهزة لدفع أجر قتل نافالني، فسيكون ذلك. لكن الغرب بخيل، ولم ينفد صبره بعد. ومن هنا فإن احتمال وجود مثل هذا الطلب ضئيل للغاية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا