على ماذا يمكن شكر الإدارة الأمريكية الجديدة

أخبار الصحافة

على ماذا يمكن شكر الإدارة الأمريكية الجديدة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/q7y7

تحت العنوان أعلاه، كتب مدير الأكاديمية الدبلوماسية الروسية ألكسندر ياكوفينكو، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول اكتساب روسيا (بفضل بايدن) حرية التصرف وفق ما تراه مناسبا خارجيا وداخليا.

وجاء في المقال: آخر التواءات الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، الذي اتصل بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأعرب عن اهتمامه بتطبيع العلاقات الروسية الأمريكية، ثم أطلق مجموعة أخرى من العقوبات المناهضة لروسيا، بل وتحت ذريعة "أفعال خبيثة" غامضة تقوم بها موسكو، أنه أعلن حالة طوارئ في مجال الأمن القومي، ما شكل لحظة حرية بالنسبة لروسيا.

فبذلك، اكتسبنا الحرية الكاملة ليس فقط للعمل في الشؤون الدولية وفقا لتقديرنا الخاص، بل والتنمية وفقا لأفكارنا الخاصة، وتعزيز اكتفائنا الذاتي الاقتصادي والمالي. لقد منح الوباء كثيرا من الوضوح، حيث بيّن بجلاء من الذي يضمن صحة مواطنيه والسلامة الوبائية العالمية ومن الذي لا يفعل. وليس من المستبعد أن العجز عن الفوز بهذا "السباق" الواضح للجميع، والذي تتذرع به النخب الغربية، بات "القطرة الأخيرة" سيئة الصيت التي أجبرت الولايات المتحدة والغرب ككل على التصرف، خلافا للحس السليم والأعراف الدبلوماسية.

ولعل الأهم من ذلك، أن سلوك أمريكا في الاستجابة بالطريقة القياسية لأزمتها الداخلية، من خلال البحث عن عدو خارجي وتعيين المذنبين في الخارج، يزيل عنا قيود تبعيتنا النسبية في التنمية.

فمن خلال تدميرها البنية التحتية الكاملة لمراقبة التسلح، حررتنا الولايات المتحدة، في الواقع، في مجال البناء العسكري، حيث بات بإمكاننا الآن أن نسترشد حصريا بمصالحنا الوطنية الخاصة في مجال الأمن وتطوير تقنياتنا الحالية.

إنني واثق من أن العامل الرئيس المحبط، وأحيانا المشل، ممثلا بالغرب وأيديولوجيته وسياسته وقيمه، ينحسر من سياستنا العالمية وحياتنا العامة. وعلى ذلك، ينبغي أن نقول "شكرا!" للإدارة الأمريكية الجديدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا