الصين لن تنحني: الولايات المتحدة مستعدة لمقاطعة الألعاب الأولمبية في بكين

أخبار الصحافة

الصين لن تنحني: الولايات المتحدة مستعدة لمقاطعة الألعاب الأولمبية في بكين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/q4w6

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني أوميرينكوف، في "كومسومولسكايا برافدا"، حول تمادي واشنطن في تحويل الرياضة إلى أداة سياسية في حروبها من أجل الهيمنة.

وجاء في المقال: بدأت في أمريكا، في الواقع، عملية التدمير النهائي للحركة الأولمبية. ذلك أن فكرة مقاطعة الألعاب الأولمبية، حتى لو لم تتحول إلى قرار سياسي، تدمر معنى الألعاب العالمية.

وقعت محاولة الاعتداء الأولى في العام 1980، عندما قاطعت الولايات المتحدة، تحت إدارة الديموقراطي جيمي كارتر، الألعاب الأولمبية الصيفية في موسكو لمعاقبة الاتحاد السوفيتي على غزو أفغانستان سنة 1979.

والآن، نشهد فصلا جديدا في محاولات تحويل الرياضة إلى سلاح سياسي بلا قواعد. ويقولون إن سبب استعداد الأمريكيين لمقاطعة الألعاب الأولمبية في بكين ودعوة حلفائهم وأصدقائهم لفعل الشيء نفسه هو الانتهاك "المنهجي والخطير" من قبل الدولة الصينية لحقوق الإنسان المقدسة. لقد تذكروا، بعد ما يقرب من عشرين عاما من النسيان، فقراء الأويغور. وسرعان ما تمت إضافة "تهديد" الحكم الذاتي في هونغ كونغ، وسلوك بكين في بحر الصين الجنوبي.

لن يواجه الأمريكيون أي مشاكل في تسويغ قرار مقاطعة الألعاب الأولمبية في الصين، فهذه مسألة تقنية دعائية طويلة وجيدة التجهيز. إنما لدى الولايات المتحدة مع الصين، سؤال أساسي، هو: هل ستحاول بكين تحدي زعامة واشنطن العالمية وحقها الطبيعي في أن تكون الأولى في كل شيء، بما في ذلك الاقتصاد، أم لا؟ إذا كان الجواب لا، فسيذهب الرياضيون الأمريكيون إلى ألعاب 2022 ويظهرون للجميع من هو الأول في الرياضة. وإذا قررت بكين تحدي زعيمة العالم، فإنها ستدفع ثمن ذلك. بما في ذلك عبر الأولمبياد..

لذلك، فإن قرار المقاطعة، رغم نفيه من قبل وزارة الخارجية، سوف يتخذ لاحقا، عندما يتضح ما إذا كانت الصين ستنحني لأمريكا أم لا، لأن الأمريكيين لن يمنحوا العدو فرصة فريدة لزيادة سمعته وكسب تعاطف العالم بأسره من خلال ألعاب مثالية، ولن تكون الألعاب الأولمبية غير مثالية على يد الصينيين..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا