في روسيا يقدّرون تبعات العقوبات الأمريكية على تركيا

أخبار الصحافة

في روسيا يقدّرون تبعات العقوبات الأمريكية على تركيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/q4nk

تحت العنوان أعلاه، كتبت نتاليا ماكاروفا، في "فزغلياد"، حول صعوبة أن تتخذ واشنطن عقوبات مؤلمة ضد أنقرة، لعدة أسباب.

وجاء في المقال: قررت واشنطن فرض عقوبات على وكالة حكومية تركية وأربعة مسؤولين لعلاقاتهم بقطاع الدفاع الروسي. جاء ذلك في السجل الفيدرالي، المنشور الرسمي للسلطات الأمريكية.

يتم فرض العقوبات بموجب قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA). ولم يذكر نص الإشعار منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400، التي هددت الولايات المتحدة تركيا بسبب شرائها بعقوبات. سيتم نشر الوثيقة رسميا وستدخل حيز التنفيذ اليوم السابع من أبريل.

وفي الصدد، قال مدير البرامج في نادي "فالداي"، الأستاذ المساعد في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، إيفان تيموفيف: "لدى الولايات المتحدة عدة خطوط لمهاجمة تركيا بالعقوبات. وهي مرتبطة بصناعة الدفاع وحقوق الإنسان وسياسة أنقرة في سوريا. ومع أنهم في كل مرة يفرضون عقوبات محددة الهدف إنما لم يكن لها في السابق تأثير كبير في الاقتصاد التركي. لكن القيود المفروضة على صناعة الدفاع الآن قد تكون أكثر حساسية".

وأضاف: "تركيا حليف للولايات المتحدة. وهي مسلحة بعدد من المنظومات الأمريكية، وعلى وجه الخصوص، تشكل طائرات إف -16 أساس الطائرات المقاتلة التركية".

وفقا لتوقعات تيموفيف، قد يمضي الأمريكيون إلى أبعد من ذلك ويحدون من إمدادات الصيانة لأسطول الطيران التركي. "كما توجد مكونات أمريكية في عدد من الأسلحة التركية الأخرى. وبشكل عام، تتمتع الولايات المتحدة وحلفاؤها بنفوذ على تركيا فيما يتعلق بموضوع المجمع الصناعي العسكري".

وانتهي ضيف الصحيفة إلى القول: "مع ذلك، فمن المستبعد أن يتخلى الأتراك عن إس-400 الروسية. هذه الصفقة مهمة بالنسبة لهم. لكنني لا أعتقد بأن الغرب بسبب إس-400 سيمارس ضغوطا مفرطة على أنقرة. ففي نهاية المطاف، تركيا حليف، والولايات المتحدة لا تريد أن تفقدها بهذه الصفة، كما لا يريدون أن يخسروها كلاعب في سوق السلاح. لذلك سيضطر الأمريكيون وحلفاؤهم الى موازنة الأمور".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا