ما سبب نمو المشاعر المعادية لروسيا في الولايات المتحدة؟

أخبار الصحافة

ما سبب نمو المشاعر المعادية لروسيا في الولايات المتحدة؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/q4nj

نشرت "أوراسيا إكسبرت" نص لقاء مع أستاذ العلاقات الدولية بكلية هاميلتون (بالولايات المتحدة الأمريكية)، آلان كفروني، حول أسباب نمو عداء أمريكا لروسيا.

وجاء في اللقاء: لا تخفي إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن موقفها العدائي تجاه روسيا، وتعلن أن موسكو تشكل تهديدا لمصالحها. في الوقت نفسه، تتكشف جولة جديدة من المواجهة في أوروبا الشرقية، تتجلى في العقوبات ضد خط أنابيب الغاز "السيل الشمالي-2" واتهام روسيا باستفزازات على الحدود الأوكرانية.

عن أسباب نمو الخطاب المعادي لروسيا والعقوبات، تحدث البروفيسور كفروني لـ "أوراسيا إكسبرت"، فقال:

تسعى الولايات المتحدة حاليا إلى الحيلولة دون فقدان الريادة في الأسواق العالمية التي احتلتها منذ الحرب العالمية الثانية، من خلال السيطرة على الموارد الطبيعية، والتفوق التكنولوجي والعسكري، والدولار كعملة دولية. الصين هي العقبة الرئيسية أمام استعادة الهيمنة الأمريكية. إن تصور الولايات المتحدة لـ "تهديد" يأتي من روسيا يرجع جزئيا إلى عوامل هيكلية، بما فيها التكافؤ النووي والتنافس المتزايد في "السباق في الفضاء"، ورفض روسيا التخلي عن نفوذها في منطقة الخليج وعدم موافقتها على زيادة توسع الناتو على طول الحدود الروسية ورغبة واشنطن في استمرار انقسام القارة الأوروبية للحفاظ على هيمنتها على قلب الأطلسي، وتعاون روسيا المتنامي مع الصين.

في الوقت نفسه، تعكس المشاعر المعادية لروسيا عدم الاستقرار الداخلي المتزايد، حيث يوجّه كلا الحزبين اتهامات قاسية على نحو متزايد ضد بعضهما البعض بالتعامل "اللين" مع روسيا (والصين). وقد كان للمجمع الصناعي العسكري الأمريكي الضخم، بميزانيته التي تفوق ميزانية روسيا بـ12 ضعفا، مصلحة حيوية بتلميع التهديد الروسي منذ الخمسينيات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا